http://www.arabcartoon.net/ - Jun 18, 2013 1:42:05 PM - Dec 3, 2004 2:08:13 AM
تخصص صحيفة"الشرق الأوسط"العديد من صفحاتها كثوابت اسبوعية تسميها هي بالملاحق، كــ"تقنية المعلومات"و "المنتدى الثقافي"و"الوتر السادس"والسياحة...الخ، وفي أحد الأيام، وأثناء عملي في مكتبها الرئيسي في لندن اقترحت على رئيس تحريرها الاستاذ عبد الرحمن الراشد(مدير قناة العربية حاليا) ملحقا اسبوعيا خاصا بالكاريكاتير، والأدب الساخر، فأجاب بأدب جم يعرف الرجل به :اذا فعلنا ذلك، فاننا سنواجه بمنع الصحيفة من دخول معظم البلدان العربية! جواب الراشد شخص بدقة مدى قتامة صورة الحريات في البلدان العربية، بسبب تغييب حقوق شعوبها من قبل حكومات متسلطة، الديمقراطية عندها.... مجرد كلام! وفي معرض تقديمه لمعرض كبير أقامته(المجلة)التي كان يرأس تحريرها ايضا، قال الراشد:"قد يكون الكاريكاتير ترفا في بعض البلدان المتقدمة، لكنه في دول عربية يعتبر ضرورة، لأنه يمثل أكثر الأصوات تعبيرا عن حاجات المجتمع ومعاناته." ورغم هذه الأهمية والدورالخطير الذي من الممكن أن يلعبه الكاريكاتير، الا انه"مزنوق"حسب تعبير أحد عمالقة الكاريكاتير العالميين، وهو المصري"محي الدين اللباد" ففي مقابلة أجرتها"قناة "الجزيرة"معه، ومع رسام الكاريكاتير الاردني الشاب"عماد حجاج، قال اللباد:"الكاريكاتير العربي بدأ بداية جيدة جدا في منتصف الخمسينات والستينات،...يبدو سعد حاجو في معرضه "وكلّ مرّة" الذي يقام في مسرح المدينة (الحمرا) أكثر ميلاً للواقعية الالتزامية على التصويرية الافتراضية التي يمكن أن يتحلى بها الفنان لدى مقاربته العمل الفني. فهو رغم ابتعاده عن الكاريكاتور التجاري، وغرض الدعاية، آثر تحويل الواقع الى طبيعة ذاتية يرى من خلالها الفنان ما يفترض ايصاله بذهنية الفن الواقعي وليس ما يمكن الوصول اليه من خلال قراءات تكثيفية للحدث. سعد حاجو، الذي لم يكن حاضراً في افتتاح معرضه، شاب سوري خريج كلية الفنون الجميلة في دمشق، وهو ينشر رسوماته في صحيفة "السفير" اللبنانية منذ العام 1995 وملحق "النهار الثقافي" وحائز جائزة "غابروفو للكرتون" من بلغاريا. في المعرض، جاءت مفارقة اللغو في شقين، شق رمزي وآخر تكويني. فكانت الرمزية من خواص عمل الفنان الرائد، والتكويني من صفات وطباع من يخلق النص ليصير صورة الابداع. في أعماله، يختبئ حاجو وراء فكرته أكثر من عمله الفني او شخصيته الفنية، وهذا ما يثير أسئلة كثيرة لدى المشاهد، فأين نرى الاطار الجنيني السري لدى الفنان حاجو، او ما يسمى الاشارة الرمزية التي تدغم عمله؟ اذ نشعر من خلال اعماله المعروضة ان ما من اشارة تدل على موقعه من الحدث، ذلك اننا نجد في الكاريكاتور عموماً علاقة ما تصل عمل الفنان بخطوط مزاجه لكن من دون ان تغرب...نال الفنان السوري ياسر أحمد شهادة تقدير عن مشاركته في المسابقة الدولية الخامسة التي يقيمها إتحاد رسامي كاريكاتير تبريز في إيران. المسابقة سارك فيها رسامين من 51 دولة حول العالم منهم 12 رساماً عربياً. الجائزة الأولى كانت من نصيب Igor Smirnov من روسيا. الثانية كانت لـ Marcio Leite da Silva من البرازيل. الثالثة لـ Askin Ayrancioglu من تركيا. المشاركات الإيرانية كانت لأكثر من 60 فناناً, حصلوا على ثلاث شهادات تقدير.ثقته بقدراته وإمكاناته فتحت له بابا كبيرا، طرح مشاكل الناس وهمومهم بشكل مختلف، ليس بالكتابة ولا بالكلام، بل بالرسم «الكاريكاتيري»، إنه ابن العشرين عاما يوسف القلاف. الجرأة في طرح مواضيعه ميزت عمله، لا حدود لقلمه، ينقل الواقع اليومي بخطوط مرسومة بأسلوب كوميدي ساخر، يحب عمله لآخر الحدود، أخذ خبرة كبيرة نتيجة عمله في عدة صحف ومجلات، يتقبل النقد بروح رياضية ويأمل بمستقبل زاهر في هذه المهنة، رسوماته عن حقوق المرأة كانت لها تأثير كبير عليه، ويأمل ان يبدأ مشواره في عمل مسلسلات الكارتون وفي ما يلي تفاصيل اللقاء: • كيف كانت البداية؟ ـ بدأت الرسوم منذ سن صغيرة، شعرت انني مميز في رسوماتي عن بقية الطلبة، وكنت أري لوحاتي لأهلي، وكانت تنال إعجاب الكل، فقررت ان أكمل هذه الهواية وأتوسع فيها. • هل رسم الكاريكاتير يحتاج إلى دورات تصقل الموهبة؟ ـ بالطبع، فالموهبة وحدها لا تكفي، يجب صقل المواهب بالدورات والتدريب المستمر، فانا خضعت لعدة دورات ساعدت قلمي على الإبداع أكثر. • ما القضايا التي تسعى إلى طرحها وراء هذا الموسم؟ ـ أحاول نقل الواقع اليومي بخطوط مرسومة بأسلوب كوميدي ساخر، فبعيدا عن الحياة الجادة والمشاكل الكثيرة، وحتى يتقبل الناس رسوماتي، يجب ان تكون الرسمة تلامس حياتهم اليومية ويشعرون بها. •...افتتح في الساعة السادسة من مساء الأربعاء29/11/2006 في صالة عالبال في دمشق معرض كاريكاتيري للفنان حسام وهب تحت عنوان «زوجتي وأنا» يضم ثلاثين لوحة كاريكاتيرية ذات مواضيع اجتماعية وأسرية، تحديداً بين الزوج والزوجة، الرسوم تنتقد عموماً نمط تبادل أدوار السيطرة داخل المنزل. المعرض سينتقل إلى صالة ألفا في السويداء وذلك في 7 كانون الأول (12) 2006 سبق للفنان أن أقام معارض بعناوين مختلفة مثل: السينما في وجوه، بورتريهات لأعلام لبنان، وجوه حلبية، مجال لصوت آخر، كاريكاتير سياسي وغيرها من المعارض المهمة.بالتعاون مع المكتب الإعلامي في القنصلية المصرية، ينظم المركز الثقافي العربي الأمريكي في الولايات المتحدة الأمريكية فعالية بعنوان "ليلة مصرية"، يقدم فيها الفنان المصري تامر يوسف معرضاً لرسومه الكاريكاتيرية و لقاء مع الجمهور. يفتتح المعرض مساء يوم الجمعة 18 تموز (7) 2008 في مكتبة Saratoga Community Library، في مدينة كاليفورنيا الأمريكية. والجدير بالذكر أن الفنان المصري تامر يوسف مقيم في أمريكا حالياً.قال رئيس رابطة الرسامين الكاريكاتيريين الاردنيين جلال الرفاعي لـ الحدث انه بالرغم بما يشاع على تجهم الشعب الاردني فقد استطاع الرسام الكاريكاتيري الاردني ان يرسم البسمة على وجه معظم القراء لكن ليس بهدف الاضحاك بقدر ما هو بقدر السخرية من واقع مرير يعيشه المواطن الاردني. وقال الرفاعي مضمون الرسم هو الاهم وكثيراً من الاحيان مايضيف القراء مضامين جديدة للكاريكاتير كل من زاويته ورؤيته وهذا هو الهدف الحقيقي من وراء الرسوم الكاريكاتيرية الا وهو تفاعل بين ما يرسم الفنان وما يفكر به الناس . وعلق الرفاعي كثيراً على موضوع قدرة الرسام على قراءة ما يجول في نفس المواطن حيث قال بان الرسام اولاً واخيراً هو مواطن وينظر الى زاوية الاحداث بنفس الزاوية التي ينظر منها باقي المواطنين وبالتالي فهو كثير جداً ما يكون اقرب الى قناعة الناس. ولذلك يحقق المعادلة التي يرسم من خلالها ان الفن في خدمة المجتمع . وذكر الرفاعي ان فكرة انشاء الرابطة جاءت من خلال لقاءات الرسامين فيما بينهم وضرورة تجمعهم في اطار معين ويخدم مصالحهم ويرفع سوية مستوى الكاريكاتير في الاردن. واضاف ان هناك مجموعة لا بأس فيها من الرسامين ولهذا اتفق الجميع على تأسيس هذه الرابطة اسوة بروابط الاخرى وان عدد الرسامين المسجلين في الرابطة قد بلغ 25 رساماً...يؤكد رسام الكاريكاتور الأردني الشاب ناصر الجعفري أن من اغلى امانيه أن ينجز رسما مفرحا ويقدمه للقارئ لكن تطور الأحداث في المنطقة والعالم يحول دون ذلك. ويقول في حوار خاص انه يحاول جاهدا دفع القارئ الى الأمل بيد أن مايجري على ارض الواقع يقف عائقا امامه. € كيف تقرأ ريشتك مجريات الامور في الوطن العربي؟ احاول مواكبة الجرح يوما بيوم, كنت اتمنى ان ارسم ما يدعو الى الفرح والضحك, لكني وللاسف اجدني محاطاً ككل مواطن عربي بوجع يومي يمتد على مساحة نشرات الاخبار وعلى ابعاد الوطن الاربعة, من المؤسف ان هذا الفن الذي يعتمد على المفارقة بات يجد نفسه اضعف من مفارقات الاحداث المرعبة, لذلك تجدني عاجزا عن المواكبة, فتارة ترى ان بوصلة الحدث تشير الى فلسطين فتجد ان جرحا آخر يفتح في العراق وآخر في لبنان وغيره في الصومال او السودان, للاسف اجدني اسير احزاننا اليومية. € هل ما يجري دافع للرسم ام عامل للاحباط؟ بالمعنى التقني البحت, نعم توفر المادة الاعلامية الزخمة مستودعاً للافكار وخزينة للمخيلة, لكن بمعنى الالتزام للوطن والامة فان الامر مختلف تماماً, اجدني عاجزاً عن الدفع بالقارئ نحو الامل, فمهمتي ليست الخداع, بل الصدق حد الالم, ومن المرعب ان المفارقات التي يرتكبها يوميا الساسة العرب على شاشات الفضائيات اكبر من قدرة...1) لا اتذكر اول كاركتير رسمته بحياتي ربما لم اقم انا برسمه بل رسمته الحياة وكنت انا احد ابطاله، وقتها كان عمري بحدود الخمس سنوات عندما قمت بزيارة الى اقاربنا في احدى قرى مدينة كربلاء الجميلة خرجت يومها لألعب مع الصبية قرب جدول الماء وكانوا اناثا وذكورا يسبحون في الجدول بحرية كبيرة ومن دون ملابس فجعت للوهلة الاولى لما شاهدته، لقد كان هناك اختلاف كبير بين ما يمتلكه الاولاد من اعضاء جنسية وبين ما تمتلكه البنات، صدمت وفجعت واصبت بحالة من الهلع واحسست بان هناك خطأ ما فلا يعقل ان يكون الاختلاف بهذا الحجم الهائل وشعرت بحزن كبير لان هناك شيئا ما ينقص فتيات القرية، رجعت راكضا الى أمي التي كانت تجلس وسط مجموعة كبيرة من النساء اللواتي اجتمعن مرحبات بها وعندما دخلت الغرفة صرخت باعلى صوتي من هول ما شاهدت ومن شدة المفاجأة التي نزلت على رأسي قرب جدول النهر فضحكت النساء كثيرا وحاولن اقناعي بان هذا الشيء طبيعي لكني لم اقتنع فتبرعت احداهن واسمها فاطمة واخترعت لي قصة مفادها بان السعلاة التي تقبع في جوف الجدول غضبت على فتيات القرية وقامت بمعاقبتهن فالتهمت كل ما يتعلق بهذا الموضوع من متعلقات وحصل ما حصل ونصحتني بعدم السباحة في الجدول لكي لايحصل لي ما حصل لبنات القرية . ومن يومها لم افكر بالسباحة في النهر...عقد في المركز الثقافي البريطاني في دمشق ورشة عمل بعنوان “الكاريكاتير و المجتمع”، و ذلك خلال الفترة من 10 إلى 12 آذار 2007. دعا إليها فنان كاريكاتير جريدة الجارديان البريطانية ستيف بل Steve Bell ، شارك في الورشة فنانو الكاريكاتير عبد الله بصمه جي، عبد الهادي شماع، حميد قاروط، علي حمرا، وسام أسعد، بالإضافة لعلي فرزات بصفة استشاري، كما شارك في الورشة مجموعة من الصحفيين يمثلون خمسة صحف سورية، بالإضافة لعدد من استشاري الإعلام السوريين. أدار الورشة السيدة ألما السالم منسقة المشاريع في المركز الثقافي البريطاني. تناولت الورشة عدة محاور أهمها: الزواج والطلاق، التلوث، المخدرات، الزواج المبكر، النقل، العولمة، عمالة الأطفال، جودة التعليم، التوعية الصحية، كما تم التطرق إلى أخلاقيات العمل الصحفي. تضمنت الورشة عرض لرسوم ستيف بل و علي فرازات.
توفي يوم السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010 فنان الكاريكاتير المصري الكبير محي الدين اللباد، بعد صراع قصير مع المرض، خرج بعدها من المستشفى ليداهمه الموت غدراً، تم تشيع جثمانه مساء يوم الأحد إلى مدافن العائلة بالأزهر، وحضر الجنازة مجموعة من فناني الكاريكاتير من بينهم نبيل تاج و جمعة فرحات، تتقبل أسرة الفنان الراحل العزاء فيه، يوم الثلاثاء 7 أيلول / سبتمبر 2012 بمسجد عمر مكرم في الساعة التاسعة مساء. ولد الفنان الراحل عام 1940 في القاهرة القديمة، و تخرج من كلية الفنون الجميلة عام 1962، عمل رساما للكاريكاتير في مجلتي روز اليوسف وصباح الخير منذ تخرجه ونشرت رسوماته في صحف ومجلات عربية أخرى عديدة. أصدر سلسلة من أربعة كتب بعنوان "نظر"، تحتوي على مقالات و نقد في الجرافيك و فن الكاريكاتير، و كان يستعد لإطلاق الجزء الخامس منه قبل وفاته، كما أصدر كتبا بعنوان "كشكول الرسام"، و "تي شيرت" نال على بعضها جوائز عالمية، و تعد كتبه مرجعاً للكثير من متذوقي فن الجرافيك و الكاريكاتير في الوطن العربي، سألنا الفنان المصري شريف عرفة عن اللباد فقال لنا: "حين عرفت الخبر لم أصدق .. و لا أعرف السبب، اللباد يعتبر أستاذ جيلي و الذي يسبقه و الذي يليه.. تعلمت منه - طفلا - ما كتبه للأطفال في سلسلة تي شيرت و كشكول الرسام و غيرها .. و كفنان كاريكاتير...بدعم من البعض في الهيئات الثقافية الأردنية، من بينها رابطة رسامي الكاريكاتير الأردنيين، انطلق يوم الثلاثاء 17/2/2009 مجموعة من المثقفين باتجاه غزة عن طريق معبر رفح، بهدف إقامة بعض الفعاليات الثقافية من بينها عرض الرسوم المشاركة في معرض رسوم الكاريكاتير الذي أقامه موقع بيت الكرتون العربي و رابطة رسامي الكاريكاتير الأردنيين بالتعاون مع نقابة المهندسين خلال الشهر الماضي، بالإضافة لمجموعة أخرى من الفعاليات الفنية و الموسيقية، و لكن الأمن المصري حال دون وصولهم إلى غزة بحجج باتت معروفة ومعيبة. المثقفون الذين اعتصموا لثلاثة أيام أمام المعبر إلى جانب مجموعة من الناشطين العرب و الأجانب و المواطنين العالقين في ظروف جوية سيئة، و لم يتمكنوا من الدخول، فأقاموا معرضاً لجزء من الرسوم على رصيف المعبر، برسوم مطبوعة بالأبيض و الأسود مثبتة على الأحجار، لكن الأمن المصري قام بإزالة المعرض و مصادرة الرسوم. المعرض قبل المصادرة حضره مجموعة من الناشطين العرب و الدوليين و المواطنين الغزيين العالقين أمام المعبر. تحظى مبادرة مثقفون أردنيون من أجل غزة برعاية من رابطة الكتاب الأردنيين ومنتدى الفكر الاشتراكي والجمعية الفلسفية الأردنية ورابطة التشكيليين الأردنيين بالإضافة لرابطة رسامي الكاريكاتير الأردنيين،...نال الفنان المغربي عبد الله درقاوي إحدى جوائز التفوق العشرة في مسابقة الكاريكاتير السادسة التي ينظمها النادي الكندي للصحافة, المسابقة كانت بعنوان "رسم الكاريكاتير في ظروف خطرة". الجائزة الأولى كانت من نصيب Run Tang - الصين. الجائزة الثانية من نصيب Dale Cummings - كندا. و الثالثة من نصيب Muammer Olcay - تركيا. المسابقة تنظم كل عام, حيث حصل على المركز الثاني عام 2005 الفنان السوري عصام حسن.إستضافت جريدة الدستور الأردنية الأعضاء المؤسسين لرابطة رسامي الكاريكاتير و الكرتون و الرسوم المتحركة يوم الجمعة 10 آب 2007، بحضور مندوب عن وزارة الثقافة. تم خلال الاجتماع انتخاب الأعضاء الخمسة للهيئة الإدارية للرابطة، و الذين عقدوا اجتماعهم الأول بحضور الأعضاء المؤسسين، و اختاروا الفنانين: جلال الرفاعي رئيساً للرابطة، عماد حجاج نائباُ للرئيس، أمجد رسمي أميناً للسر، نضال هاشم أميناً للصندوق، ناصر الجعفري عضواً. في حين تم انتخاب الفنانين نضال البزم و عمر العبد اللات كعضوي احتياط. نتمنى لأعضاء الهيئة الإدارية التوفيق في خدمة هذا الفن، و الشكر لبقية الأعضاء على ثقتهم.في مايو من سبعين عاما ولد فنان الكاريكاتير الكبير حجازي.. هذا الفنان الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، سواء وهو يقدم اعماله بغزارة او بعدما آثر العزلة، وابتعد عن ضجيج العاصمة وصخبها مؤخرا، مفضلا الحياة الهادئة وسط الاهل والاقارب واصدقاء الطفولة بالقرب من الريف المصري الجميل الذي طالما صوره بريشته العبقرية ودافع عنه وعن اهله البسطاء عبر نافذة الصحافة. احتل الفنان العظيم حجازي بجدارة مكانة كبيرة في قلوب قرائه وعشاق فنه خاصة خلال سنوات ازدهار فن الكاريكاتير وعهده الذهبي حيث انخرط في هذا العمل وتميز وسط كوكبة نادرة من الفنانين المبدعين من امثال صلاح جاهين والليثي وبهجت عثمان ورجائي وغيرهم، فكان له مثلما كان لكل منهم اسلوبه الفريد الذي تبوأ به مكانة يستحقها عن جدارة.. هذا الجيل الذي جاء بعد جيل الفنانين رخا وعبدالسميع وزهدي وطوغان،فأضافوا الكثير لفن الكاريكاتير المصري الحديث. تميز فن حجازي بارتباطه بقضايا البسطاء من المصريين، واستطاع ان يعبر برسومه عن الطبقة الشعبية التي يفخر دائما بانتمائه اليها فدافع عن حقوق الفقراء، وتهكم علي مظاهر الفساد ووقف مع حلم الثورة وانتقد المتاجرين بها. يري الفنان حجازي ان فن الكاريكاتير هو تعبير عن فكرة بشكل ما، بحيث إن الفكرة تصل بصرياً إلي المشاهد بشكل ظريف...بدأ الكاريكاتور الصحافي في مصر أوائل القرن الماضي على أيدي ثلاثة رسامين غير عرب: الإسباني سانش، والتركي رفقي، والأرمني صاروخان، واستمر صاروخان حتى أصبح أشهرهم وأرفعهم دخلا (15 جنيهاً شهرياً في «روز اليوسف» مقابل 12 جنيهاً للمحررين الكبار). ولكن صاروخان كان يعاني من مأساة شخصية هي الحنين إلى أرمينيا. وكلما عاد أرمني إلى «يريفان» طلب منه أن يكتب إليه ويخبره بأحوال الحياة في ظل ستالين. ومع أن الرحابنة لم يعرفوا صاروخان فقد رسموا شخصيته في أغنية «حنا السكران». والواقع ان حنا السكران كان فقيرا أرمنياً يجلس في ساحة بلدة أنطلياس كل يوم ويروح يبكي ويغني «خذوني إلى يريفان». في أي حال، كانت الرسائل الى صاروخان متضاربة عن الوضع في البلد الأم. وأخيراً ساوره شك بأن العائدين لا يجرأون على كتابة الحقيقة خوفاً من الرقابة الستالينية. فاتفق مع صديق ثقة ان يسبقه إلى أرمينيا ويجرب. فإذا كانت الحياة جميلة كتب له رسالة بالحبر الأحمر وإذا كانت سيئة كتب الرسالة بالحبر الأسود. ويروي مصطفى أمين أن الصديق سافر فعلا. وبعد شهور تلقى رسالة منه يقول فيها ان الأرمن سعداء في الاتحاد السوفياتي أيما سعادة وان جميع الذين عادوا يشعرون بالندم لأنهم لم يأتوا إلى هذه الجنة من قبل. ها هم يعيشون في نعيم مقيم. وفي ختام الرسالة وضع الصديق...ذكرت مجموعة من الصحف و المواقع الإخبارية العربية نقلاً عن وكالة رويتر للأنباء خبر بعنوان “شخصية حنظله الفلسطينية على لوحة بمعرض للأشغال اليدوية “، الخبر يتناول موضوع بعيد نسبياً عن إهتماماتنا، و هو معرض الأشغال اليدوية للمركز النسوي في مخيم قلنديا الكائن في مدينة رام الله الفلسطينية، حيث تضمنت بعض الأعمال تجسيد لشخصية حنظله التي ابتدعها رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي. الملفت للانتباه هو ما نقلته وسائل الإعلام على لسان أم علاء رئيسة المركز النسوي قولها: “ ... حيث يدير حنظله وجهه إلى الحائط في تعبير عن التحدي والكبرياء”، على عكس ما كان يريده ناجي عندما رسمه و وجه إلى فلسطين كما كان يصفه.قالوا لي: أسرعي فقد فتحوا المعبر للحجاج العالقين منذ اسبوع في العريش عساك تعودين معهم وبسرعة البرق لملمت حقائبي بعدما كانت حقيبة ..انها سبعة شهور قضيتها بعيدا عن غزة واستقليت انا وزوجي السيارة من العريش حتى المعبر وطوال الطريق كنت انظر للبلد التي احتضنتني بحنان شعبها وكنت اتمنى ان ابكي مودعة اياها ولكن كلما حاولت دمعة ان تسيل شدها خوف العودة من جديد اليها فحنيني لوطني أكبر كنت التقط في مخيلتي مشاهد ما سأفعله اول ما اجتاز المعبر الى غزة ,كنت سأسجد على الأرض و اقبل ترابها ثم اهرول احتضن صغيرتي نور و آه ثم آه يا نور ..نور كنت انتظره بعد عتمة الغربة القسرية بلا ذنب سوى اني فلسطينية الجنسية كنت سأوزع القبلات على ذرات الهواء وساحمل بيدي راية فلسطين اخرجها من شباك السيارة ليبقى يرفرف خفاقا, كنت سأسلم على المارة و احيى الدكاكين و الباعة, كنت سأحتضن كل اطفال غزة و اوزع عليهم حلوى اشتريتها من مصر فغزة محاصرة و شح فيها الطعام والدواء كنت سأغفر لكل من ظلمنا من حكام العرب وقد كنا لانبيت نحن العالقون من نساء و رجال و شيوخ و مرضى الا ونحن ندعو على من ظلمنا و غربنا عن اهلينا و سرق الفرحة من عيوننا و راحة البال من قلوبنا و تذكرت ابن اخي الذي مات جنينا قبل ان يولد بأسبوع, كنت اول من حمل هذا الطفل الجميل, وكانت...استطاعت فنانة الكاريكاتور الفلسطينية أمية جحا أن تحفر لنفسها مكاناً بارزاً بين المبدعين في الساحة العربية والدولية في فن الكاريكاتور. أرّقت سلطات الاحتلال الى الدرجة التي جعلتهم يقصفون مقراً لمجلة فلسطينية نشرت كاريكاتورا أزعج شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، ومنذ ذلك اليوم وهي من بين المطلوبين ومثلما اختار ناجي العلي «حنظلة» رمزاً لرسومه اختارت جحا «مفتاح العودة» كرمز فلسطيني للدلالة على التمسك بحق عودة اللاجئين، وليكون شعاراً لها ولرسومها، عاكساً لحقيقة انتمائها وبؤرة اهتماماتها. وفي آخر زياراتها للقاهرة التقتها «الجريدة» ودار الحوار الآتي: «حنظلة» رمز ناجي العلي و«المفتاح» كلمة سر أمية جحا. لماذا؟ مفتاح العودة رمز فلسطيني للدلالة على التمسك بحق عودة اللاجئين وهو شعار لرسومي، لكنه في الحقيقة يعكس بؤرة اهتماماتي بالقضية الفلسطينية. للمقاومة بالسلاح والكلمة تأثير كبير في إظهار عدالة القضية والانتصار للمبدأ، ومن ثمّ في تحقيق أهداف المقاومة، ولكن قد لا يشعر البعض أن للمقاومة أسلحة أخرى عديدة. فللكاريكاتور أحياناً كثيرة قوة السلاح نفسها، وتأثير الكلمة والصورة قد يفوق فعل المدفع أو القنبلة من العيار الثقيل. أحد الانتقادات الموجهة لرسومك هو الاقتصار على القضية الفلسطينية...عقد ستة رسامي كاريكاتير عراقيين جلسة ختامية في بغداد، بعد سلسلة اجتماعات امتدت لعام كامل و اتفقوا على دفع ملف تأسيس تجمعهم الكاريكاتيري الى الجهات ذات العلاقة في الحكومة. برزت فكرة تكوين تجمع مهني (مستقل) لرسامي الكاريكاتير في العراق أول مرة عام 1976، فتمخضت الفكرة حينها عن معرض جماعي كبير اقيم في قاعة المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد، لكن محاولة تأسيس التجمع أحبطت ولم تذهب الى أبعد من إقامة ذلك المعرض. في عام 1984 تجددت المحاولة لتشكيل تجمع جديد لرسامي الكاريكاتير في العراق تحت مظلة نقابة الصحفيين العراقيين، فبدأ التجمع يعمل بحيوية تحت اسم "لجنة الكاريكاتير العراقية" كأحد اللجان العاملة في نقابة الصحفيين العراقيين، وبدأت اللجنة بإقامة المعارض السنوية المتتالية، والمشاركة في المعارض العالمية المتخصصة في فن الكاريكاتير، و ارسال الرسامين العراقيين للمشاركة في بعض المعارض العالمية، وقد حققت اللجنة في سنواتها الاولى حضورا فنيا واعلاميا ملفتا، استمر عملها في صعود وهبوط تبعا للأوضاع العامة حتى منتصف التسعينيات، حيث اختفت نشاطاتها، وتفرق شمل العاملين فيها. عن التجمع الجديد جاء في البيان التأسيسي "التجمع الذي نتطلع الى تأسيسه يضع من بين اهدافه توسيع التواصل مع التجمعات الكاريكاتيرية...
يشارك فنان الكاريكاتير اللبناني ستافرو جبرا في لجنة تحكيم برنامج "قسمة و نصيب" Perfect Bride في دورته الثانية، البرنامج يقع ضمن البرامج التي تسمى "واقعية" و تصور فيها حياة المشاركين في بث مباشر على مدى 24 ساعة، و تقوم فكرة البرنامج على تنافس بين مجموعة من الفتيات العربيات، و مجموعة من الشباب برفقة أمهاتهم، لاختيار شريك و شريكة العمر من بين المتسابقين، للفوز بكافة تكاليف حفلة الزفاف. الفنان ستافرو جبرا الذي يرسم في جريدة البلد اللبنانية، له موقع إلكتروني على الرابط: http://www.stavrotoons.comقضت محكمة يمنية بتغريم محمد الأسعدي رئيس تحرير جريدة يمن أبزيرفر بتهمة الإساءة للإسلام, و قضت بتغريمه ما يعادل 2500 دولار, بعد إعادة نشر الرسوم الدنمركية المسيئة للرسول الكريم, في حين رفض محمد الاسعدي الحكم الصادر ضده وقال أن التهم الموجهة إليه باطلة وانه لم يسيء إلى الرسول وبالتالي فإن الحكم باطل ولا أساس له وأضاف " أنا ارفض الحكم وسوف نستأنفه " في حين أكدا محاميي الاسعدي أنهما سيستأنفان الحكم على اعتبار انه قد وضع حياة موكلهما في خطر، وقال علاو " الخطير في هذا الحكم أن الاسعدي قد أدين بالإساءة إلى الإسلام وهذا ما يضع حياته في خطر لان أي متعصب قد يعتدي عليه " . نقابة الصحفيين اليمنيين رفضت الحكم الصادر ضد الاسعدي واعتبرته قاسياً وقال سعيد ثابت وكيل اول النقابة انه يستنكر هذا الحكم ويعتبره قاسياً. الصحفيين الذين اكتظت بهم قاعة المحكمة عبروا عن استنكارهم لقيام المحكمة بإدانة الاسعدي. مع العلم أن العديد من القراء العرب لم يتمكن من مشاهدة الرسوم التي أثارت كل هذه الضجة, و العديد من الصحفيين العرب تعرضوا للإدانة عند محاولة تعريف القراء بمدى الإساءة في الرسوم, و ذلك عبر إعادة نشرها في إطار من الإدانة و الاستنكار. فقد قضت محكمة يمنية بحبس كمال العلفي رئيس تحرير جريدة الرأي العام لمدة عام , و يواجه...التقاه: لقمان ديركي ولد يوسف عبد لكي عام 1951 في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، ثم حصل على إجازة من كلية الفنون الجميلة بدمشق عام 1976، وبعد ذلك حصل على دبلوم حفر من المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس عام 1986، وأنهى دراساته بالحصول على دكتوراه في الفنون التشكيلية من جامعة باريس الثامنة عام 1989. أقام يوسف عبد لكي أول معرض فردي له عام 1973 في صالة اللاييك بدمشق، كما أقام المعارض الفردية في القاهرة وتونس وعمَّان وبيروت ودبي والمنامة وباريس وصفاقس وغيرها من مدن العالم، بالإضافة إلى المعارض المشتركة التي أقامها في العالم العربي وأوروبا، وله أعمال مقتناة في المتحف البريطاني ومتحف معهد العالم العربي في باريس ومتحف ديني لوبان في فرنسا ومتحف عمان للفن الحديث ومتحف الكويت. عمل في مجالات غرافيكية متعددة منذ عام 1968 وصمم عشرات الملصقات وكذلك أغلفة الكتب والشعارات بينها ثلاثون كتاباً للأطفال، كما مارس فنّ الكاريكاتير ونشر رسومه الساخرة في مجالات وصحف عديدة منها: الموقف العربي ـ الأومانيته ـ القدس العربي ـ الشروق ـ الخليج ـ ملحق النهار ـ القرار. اشترك في تظاهرات الرسوم الساخرة في: كابروفو في بلغاريا وكنوك هيست في بلجيكا وفي كندا وكوبا وفرنسا وإيطاليا وتركيا والبرتغال. بالأضافة لكل ذلك فقد...أعلنت دار النشر اليابانية shueisha اعتذارها للمسلمين على ما أسمته عرض مشاهد غير لائقة في الفيلم كرتوني "مغامرات جوجو العجيبة" Jojo's bizarre adventures ، الفيلم قام بإنتاجه شركة Another Push Pin Planning نقلاً عن القصة الأصلية، حيث يظهر في إحدى حلقات الفيلم الكرتوني لقطة يظهر فيها أحد الشخصيات الشريرة يقرأ فيها القران الكريم. تبرر الشركة هذا الخطاء بأنها أرادت إضافة نص عربي في خلفية القصة التي تدور أحداثها في مصر، و لكن لجهلهم باللغة العربية لم يدركو أن النص هو جزء من القران الكريم. نص الإعتذارتقيم صحيفة همشهاري الإيرانية مسابقة لاختيار أفضل 12 رسم كاريكاتيري يتناول موضوع المحرقة النازية, في رد على تناول الرسول محمد (ص) في رسوم دنمركية, و لبيان إنحياز الغرب عندما يكون موضوع حرية التعبير هو المحرقة اليهودية. تقام المسابقة بالتعاون مع موقع إيران كرتون الذي نشر في صفحته الأولى خبر عن مسابقة, مع تنبيه أن الموقع قد يتعرض للحجب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بسبب تناولهم الموضوع, بالاضافه لرسالة من رسام الكاريكاتير الأسترالي Michael Leunig حول منع رسم له في موضوع المحرقة سنة 2002 يقول فيها : "أنا رسام كاريكاتير محترف اعمل في ملبورن, أستراليا. بهدف إظهار تضامني مع العالم الإسلامي و ممارسة حرية التعبير أود أن أرسل رسم كاريكاتير في موضوع إبارة اليهود ( الهلوكوست). مع العلم أنني وجدت بعض الصعوبة في نشر هذا الرسم في صحف بلدي, و أنا أعتقد أنها قد تساهم في إظهار نفاق الغرب في موضوع حرية التعبير..." ما لبث الفنان أن أرسل رسالة تطلب سحب رسمه من الموقع الإيراني بعد تلقيه تهديداتانعقد الجمع العام التأسيسي لـ "الجمعية المغربية لرسامي الكاريكاتير المغاربة" صباح يوم الأحد 6 حزيران / يونيو 2012 بمقر مندوبية الثقافة بطنجة ، حيث حضر 11 فنان كاريكاتير مغربي. تخلل الاجتماع نقاشاً مستفيضا بين الفنانين حول واقع الكاريكاتير في المغرب، وأوضاع الفنانين داخل المؤسسات الصحافية، و تم اقتراح أفكار للمضي قدما بالكاريكاتير المغربي نحو الأفضل عربيا وعالمي، كما تم خلال الاجتماع انتخاب مكتب الجمعية لمدة سنتين، و الذي تشكل من الفنانين: عبد الغني الدهدوه: رئيس الجمعية. مبارك أبو علي: نائب الرئيس. سعد جلال: الكاتب العام. محمد الخزوم: نائب الكاتب العام عبد الله الدرقاوي: أمين المال عبد السلام لمريني: نائب أمين المال. الناجي بناجي: مستشار العلاقات الخارجية. كما تم تكليف الفنانون: خليل خيي، محمد العابد، الحسين عصيد، خالد الشرادي كمستشارون مكلفون بالتنظيم. الفنان سعد جلال أفاد لموقع بيت الكرتون العربي أنه "تم صياغة القانون الأساسي من قبل الفنانين الحاضرين ... و باب الجمعية سيبقى مفتوحاً أمام الفنانين الذين تعذر حضورهم، ونرى من المنطقي أنهم سيشجعون الفكرة، لأنه آن الاوان لكي يكون للرسامين الكاريكاتيريين المغاربة إطارا موحدا يجمعهم و يدفع بالكاريكاتير المغربي نحو الأفضل". بهذا يكون لدينا...أقفل الجيش اللبناني، قبل ظهر امس، طريق بوابة فاطمة في كفركلا بالاتجاهين، اثر قيام اطفال من كفركلا برفع مجسّم كاريكاتوري ضخم لوزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، بايعاز وتنظيم من حزب الله، احتجاجاً على زيارتها الى المنطقة وقطع الجيش اللبناني، بادئ ذي بدء الطريق ومنع التظاهرات على البوابة، وحشد قوة مدرعة لهذه الغاية حفاظاً على سلامة المواطنين، وبعد اتصالات اجريت مع المراجع المختصة، سمح لحوالى 15 طفلا من بلدة كفركلا مناصرين لحزب الله، برفع المجسم وتركيزه عند البوابة. ويرمز المجسّم الكاريكاتوري الى كوندوليزا رايس التي بدت مرتدية ثوباً ازرق اللون، تنظر بعين واحدة وتسمع بأذن واحدة فقط لاسرائيل، وتعلو رأس المجسم شعارات حزب الله وحركة أمل، فيما استظلت بذيل ثوبها شخصيات كاريكاتورية تتودد اليها وتتقرب منها. وصودف مرور شاحنة نقل اسرائيلية وراء السياج الحدودي، اثناء تركيز المجسم على البوابة، كانت تفرغ الرمل على الطريق المحاذي للحدود، فيما وقف السائق والعمال يشاهدون ما يجري، عندما ادار الاطفال واجهة المجسم الى جهتهم.عندما ترى تألقه ومشاغباته ورسوماته العصية على النسيان، ستصدق أن الحياة تبدأ فى الرابعة والسبعين، ذلكم هو العمر الزمنى للفنان الكبير مصطفى حسين، أما عمره الفنى فسيبقى ما بقى قارئ يتذكر «كمبورة» و«عبده مشتاق» و«فلاح كفر الهنادوه» وغيرها من الشخصيات التى أبدع رسمها هذا الفنان المشاغب. احتفالا منا بعودة المياه لمجاريها بين مصطفى حسين والكاتب الكبير أحمد رجب بعد سبع سنوات من الجفاء ليجمعا إنتاجهما المشترك فى كتب متنوعة ستصدر قريبا. كان لنا هذا الحوار معه. الشروق: تصدر خبر المصالحة بينك وبين الكاتب أحمد رجب الصحف هل هناك أمل فى وصل ما انقطع على المستوى الإبداعى؟ مصطفى: لا أريد أن أستبق الأحداث، فأنا سعيد برجوع المياه إلى مجاريها بعد أن استمرت الفجوة مع أحمد رجب حوالى 6 سنوات على إثر خلاف بسيط تضخم مع مرور الوقت. وكنا قد قطعنا سويا رحلة طويلة منذ 1974 وحتى 2003 كنا ننشر فيها يوميا فى جريدة أخبار اليوم. فوجئت بعد مرضى بأن أحمد رجب أفضل منى بكثير فقد وقف بجانبى أثناء محنتى ولم يلتفت لأى خلاف، متذكرا السنوات الـ29 التى حدث بيننا خلالها اندماج فكرى كامل وقدمنا إنجازات تركت أثرها على القارئ، فأحمد رجب يتميز عن أى كاتب ساخر آخر بأنه يعى جيدا أسرار فن الكاريكاتير أى إن تفكيره فى العمل تفكير رسّام، فهناك...مع أن النكتة السياسية أصبحت في السنوات الأخيرة إحدي وسائل التعبير عن الرفض لنظام حكم ما أو لقرار من قراراته، أو للتعبير عن التذمر من وضع اقتصادي - اجتماعي معين، إلاّ أنها في الواقع وسيلة قديمة للغاية، ومارستها الشعوب منذ قديم الزمان، وفي تاريخنا الإسلامي يُحكي أنه في زمن الخليفة العباسي المأمون - الذي كان يقول بخلق القرآن بتأثير المعتزلة- أن أحد المارة في الطريق وجد رجلاً يقرأ القرآن بطريقة غريبة للغاية دون تجويد ولا اعتبار لقواعد اللغة العربية ويخلط بين الآيات، فقال الرجل عندما استمع لمن يقرأ القرآن بهذه الطريقة: هذا هو القرآن الذي يقول المأمون إنه مخلوق..!! وفي السنوات الأخيرة تزايد معدل إطلاق العامة للنكت السياسية، وهناك دول عربية اشتهرت بكم هائل من النكات التي تُطلق كل يوم؛ ففي مصر والسودان وغيرهما لا يمر يوم دون أن يكون هناك تعليق علي قرار ما بنكتة تُلقي في مقهي أو نادٍ أو أي مكان آخر. وتمتاز النكتة السياسية بالطرافة الشديدة؛ إذ لا يمنع كونها تتعلق بشأن عام أن تأتي خالية من الطرافة، بل إن عامل الطرافة هو الذي يعطيها المزية الثانية التي تشتهر بها وهي السرعة، فيكفي أن يمر يوم علي نكتة معينة لتجدها قد وصلت لمسافات بعيدة ونائية قاطعة الفيافي والقري لتصل ربما إلي الدول المجاورة الأخري،...توفي يوم الثلاثاء 31 آذار (مارس) 2009 فنان الكاريكاتير السوداني صلاح حمادة عن عمر يناهز الـ 59 عاماً، حيث كان صلاح حمادة مدرسة متميزة في الكاريكاتير، وصاحب مدرسة رائدة في الكتابة الساخرة. ولد صلاح الدين سالم حمادة بمدينة رفاعة في العام 1956م، التحق عام 1976 بكلية الفنون الجميلة في الخرطوم، كان الفقيد ذا حضور طاغٍ وسط زملائه وكان محبوباً للغاية بينهم. عرفوا عنه سخريته اللاذعة التي تطال كل شيء .. وكان البعض يطلق عليه لقب (صلاح حماضة) بسبب ذلك، تخرج صلاح من كلية الفنون في العام 1980م وكان زميلاً في الدراسة للكاريكاتيرست المعروف منعم حمزة، وفي العام 1981م التحق بالسلك الوظيفي في قسم العمارة والتصميم بوزارة الأشغال. عمل في صحيفة الأيام كرسام كاريكاتير، ومنها انتقل للعمل في صحيفة السياسة كما عمل في نفس الفترة بصحيفة آخر خبر، و تعتبر تلك الفترة هي العصر الذهبي له، حيث أصدر فيها كتابه (من غير زعل) في العام 1988م، و قد تأثر بمدرسة الفنان المصري (حسين الليثى) القائمة على تجريد الخطوط الكاريكاتيرية. بعد استيلاء الجبهة الإسلامية القومية في العام 1989م على مقاليد السلطة وتشريدها لرسامي الكاريكاتير العاملين في الصحف، أضرب صلاح حمادة عن رسم الكاريكاتير؛ ولم يرجع إلا بعد صدور صحيفة نبض الكاريكاتير في يوليو من العام...
"ساخر واستفزازي".. هكذا يصف "أصدقاء" رسام الكاريكاتير الدنماركي المثير للجدل كورت فيسترجارد هذا الرسام الذي أثار غضب المسلمين عبر العالم عندما نشر رسومات كاريكاتورية مسيئة للرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم- في العام 2006، والذي عاد صيته إلى الذيوع بعد تعرضه لمحاولة اغتيال السبت 2-1-2010. وحاول شاب صومالي يبلغ من العمر 28 عاما، اقتحام منزل فيسترجارد في مدينة آرهوس غربي الدنمارك، حاملا فأسا وسكينا، فيما قالت عنه السلطات الدنماركية إنه محاولة لاغتيال الرسام الدنماركي البالغ من العمر 74 عاما، ولكن فيسترجارد نجا من المحاولة بعد اختبائه في قبو منزله، وقالت سلطات الأمن الدنماركية إن منفذ المحاولة له علاقة بحركة "شباب المجاهدين" في الصومال وتنظيم "القاعدة" في شرق إفريقيا. وهذه ليست المرة الأولى التي تقول السلطات الدنماركية إن فيسترجارد تعرض لمحاولة اغتيال؛ ففي الثاني من فبراير 2008، أعلنت دائرة الأمن والاستخبارات الدنماركية اعتقال ثلاثة مسلمين، اثنان منهم من أصول تونسية والثالث مغربي المولد بتهمة التخطيط لقتل فيسترجارد، وثبتت براءتهم فيما بعد. مغمور فيسترجارد، المولود في 13 يوليو من العام 1935- رسام كاريكاتير كان مغمورا.. لا أحد يسمع عنه بخلاف قراء الألمانية والدنماركية، حتى سبتمبر من العام 2005، عندما...أعلنت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية في ختام أعمال منتدى الإعلام العربي مساء يوم الخميس 13 أيار / مايو 2010، أسماء الفائزين بجوائز الدورة التاسعة لجائزة الصحافة العربية. الفنان السوري عامر الزعبي حصل على جائزة الصحافة العربية في فئة الكاريكاتير، عن رسمه المنشور في جريدة البيان الإماراتية. و كانت الأمانة العامة أعلنت عن أسماء المرشحين الثلاثة للجائزة خلال الشهر الماضي، حيث ترشح للجائزة بالإضافة لعامر الزعبي، الفنان السوري ياسر أحمد، و الفنان السوداني الشفيع محمد صادق. عامر الزعبي كان قد حصل على نفس الجائزة في الدورة السادسة للجائزة، و بهذا يكون اول رسام كاريكاتير عربي يحصل على جائزة الصحافة العربية لمرتين، فاتحاً الباب في الأعوام القادمة لمجال اوسع من المنافسة مع فنانين عرب حصلوا عليها سابقاً. دورة هذا العام تميزت بمستوى رسامي الكاريكاتير أعضاء لجنة التحكيم، حيث تشكلت من الفنانين: مصطفى حسين - مصر، عصام حسن - سورية، أمجد رسمي - الأردن، سليمان المالك - قطر، و الأديب الإماراتي عبد الحميد أحمد. النشرة الموزعة خلال الحفل ذكرت ما يلي "تقدم الفائز بخمس رسومات الى الجائزة، جميعها تعبر عن سياسات الهيمنة في العالم و إختارت لجنة التحكيم الرسم المعنون بإسم مجلس الأمن للفوز بجائزة الصحافة...كرمت جريدة الخليج فنان الكاريكاتير حيدر محمد بجائزة صحفية تحمل اسم مؤسس الصحيفة "جائزة تريم العمران الصحفية"، حيدر محمد هو رسام كاريكاتير يعمل في جريدة الإمارات اليوم، و هو صاحب فكرة مسلسل "شعبية الكرتون" الذي سيبث الموسم الثالث منه خلال شهر رمضان المقبل على شاشة فضائية "سما دبي". جائزة تريم العمران هي جائزة سنوية مخصصة للأعمال المنشورة في الصحافة الإماراتية تحديداً.مدونة جزائرية جديدة .. باسم TOURS-12 تدار في شكل دورية موحدة الفكر والرأي وتجمع بين مجموعة رائعة من الرسامين الجزائريين المعروفين في الوسط الصحفي والثقافي. المسمى وأن كان يبدو غريباً إلا أنه يرمز إلى (الدستور) .. حيث أن المقطعين باللغة الفرنسية تنطق على نفس وزن كلمة (الدستور) باللغة العربية!. الرسامين الجزائريين قاموا بإنشاء المدونة مستغلين الحرية المتاحة على شبكة الإنترنت، ومن أجل القيام بشيء يجمع بين أفكارهم، فقاموا باقتراح موضوعاً مشتركاً يعملون على رسمه كل شهر، و ينشرون انتاجهم من الأعمال الكاريكاتورية دون رقابة أو حذف. شارك في المدونة الفنانة ريم مختاري، والفنانين يوسف كوديل و كمال زكور، بالاضافة إلى الفنان الجزائري المعروف سليم المقيم بفرنسا منذ سنوات طويلة. يبدو أن هذه التجربة ستلهب حماس مجموعات أخرى من رسامي الكاريكاتير حول العالم العربي للهروب من مقص الرقيب والعمل بحرية دون توجهات أو تحكم من أي جهة. المدونة تقدم أعمال تتميز بالكامل بالأبيض والأسود - جرافيك - كما أن المدونة مقدمة باللغة الفرنسية دون أي ترجمة لأي لغة أخرى سواء عربية أو انجليزية. عنوان المدونة http://12tours.over-blog.comخصصت جريدة المدى العراقية، ملحقها الثقافي الصادر يوم 1/8/2009، لإحياء الذكرى الثانية و العشرون لاغتيال فنان الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، فنشرت مقال بعنوان "الرؤية النقدية في رسوم ناجي العلي" قدم فيه الكاتب رؤية نقدية لشخوص و أفكار ناجي العلي، دون أن يتناول الناحية التشكيلة لرسومه، و قدم الفنان العراقي خضير الحميري شهادته متحدثا عن الشحنات الكهروكاريكاتيرية في رسوم ناجي، مؤكداً فشل كل محاولات تقليد شخوصه و أسلوبه. أما الشاعر أحمد مطر فقد قدم شهادة أخرى من منطلق صداقته الشخصية مع ناجي قائلاً "لا يمكن لأي ثور، مهما ثار و أزبد، أن يبدو على صفحة ناجي خفي القرنين، و لو وضع على رأسه تاجاً بحجم القهر"، فنان الكاريكاتير العراقي علي مندلاوي قدم في شهادته طارحاً فكرة أن نظام صدام حسين حاول ترويض ريشة ناجي العلي خلال حضوره للعراق مدعواً من "مكتب الإعلام القومي" كما نشرت المجلة بورترية لناجي بريشة الفنان العراقي تقي عجام، كان يستحق مساحة أكبر. الملف احتوى على تكرار ممل في كثير من المقالات، مثل سيرة ناجي العالي التي تكررت في عدة صفحات. تحت عنوان "ناجي العلي بقلم ناجي العلي"، نشر الملحق نص طويل، بدون إشارة للمصدر، أو كتابة أي توضيح، حتى ظن القارئ أن الشهادة كتبها ناجي، و لكن محرري الملحق لم يعرفوا...يقيم تجمع العودة الفلسطيني (واجب) معرض كاريكاتير تحت عنوان (الحرية لغزة)، و ذلك في رواق المتحف الوطني بدمشق، فعاليات المعرض تستمر لمدة أسبوع ابتداءً من مساء يوم السبت 14/2/2009 ولغاية 20/2 /2009. يشارك في المعرض الذي أعد له الفنانان فادي أبو حسان وفؤاد عياش ما يقارب 313 فناناً من 38 دولة شاركوا بأكثر من 515 عملاً. ستقوم السيدة أم محمد الرنتيسي زوجة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القادمة من قطاع غزة بقصّ شريط الافتتاح وذلك في تمام الساعة السادسة من مساء يوم السبت الموافق 14/2/2009 في رواق المتحف الوطني بدمشق ولمدة أسبوع حسب البرنامج التالي: يوم الافتتاح من الساعة 6 مساءً وحتى 8 مساءً باقي أيام الأسبوع من الساعة 9 صباحاً وحتى 4 مساءً عدا يوم الثلاثاء الدول المشاركة: الهند، مصر، كوبا، ألمانيا، سورية، الأردن، إيطالية، إيران، صربيا، فلسطين، البرازيل، المكسيك، اليونان، بلجيكا، أذربيجان، تايلند، الصين، أندونيسيا، باكستان، الجزائر، بلغاريا، تركية، كولومبيا، السودان، المغرب، كازاخستان، فنزويلا، النروج، العراق، استراليا، أسبانيا، السعودية، رومانيا، أفغانستان، مقدونيا، كوريا، لبنان، النمسا، هولندا.يعلن موقع “سند” عن إجراء مسابقة لرسم أفضل شخصية لـ”سند” وهي الشخصية الأساسية في الموقع وحولها تدور الأحداث وتروى القصص باسمها... علماً بأنها تتمتع بضوابط الشكلية والسلوكية التالية: • شاب ملتزم يتراوح عمره بين 8_13 سنة. • اعتماد اللباس خليجي في الغالب . • صاحب ملامح جادة ومعبرة مع لمسة حياء. • مظهر عام ينسجم مع أغراض وأهداف الموقع ...الخ • الاتزان في الشكل العام مع الأناقة . • شخصية متفائلة مبتسمة. • أن لا يحمل أكثر من أربعة ألوان، وأن يغلب عليه اللون الأبيض الناصع. ومن الضوابط السلوكية : أعماله وأداؤه تهدف لغايات سامية، ملتزم في تصرفاته، حكيم في أفعاله وأقواله، واع، مدرك للأمور، وبعيد النظر، ومرح من غير إكثار المزاح، منسجم مع مجتمعه الملتزم، يحمل هم جيله بواقعية، يتحدث العربية الفصحى من غير تقعر، ويستخدم المصطلحات العلمية باللغات الأخرى، مثقف موسوعي غير متخصص يملك ذخيرة من المعلومات ويسعى للمزيد، يؤمن بحرية الرأي ومبدأ الاختلاف المنضبط بالحدود الشرعية، خصاله حميدة: كرم، شجاعة، نخوة، عالية، وطنية، تعاون، أدب،حسن الظن ، ..الخ، متحضر في سلوكه ومنهجه ومظهره، صاحب هوايات مفيدة . لذا تراعى هذه الخصال عند رسم...قبل عشرين سنة ونيف، وفي احد شوارع لندن، اخترقت رصاصات الغدر جسد الفنان المغترب، الكبير في كل شيء: في رهافة حسه، وعمق وعيه، وصدق مواقفه، بل وفي معاناته التي ابتدأت منذ ذلك اليوم الذي ارغم فيه على مغادرة وطنه وهو لم يزل في العاشرة من عمره، فجعل من ريشته الانيقة سلاحا يذود به عن وطنه ويقارع اعداءه وتجارالسياسة ومقاوليها من ابناء امته. لقد قتلت تلك الرصاصات ناجي العلي لكنه ظل شامخا متحديا يجوب طرقات فلسطين والعالم مع طفله المعجزة 'حنظلة'. فمتى وفي ظل اي ظروف ولد هذا الطفل؟
يقول العلي: كان لي اصدقاء تشاركت معهم العمل، تظاهرنا سجنا، لكن عندما انتهوا تحولوا الى 'تنابل' وأصحاب مؤسسات وعقارات. خفت على نفسي من الاستهلاك. وفي الخليج انجبت هذا الطفل وقدمته للناس، اسمه 'حنظلة'، وهو عاهد الجماهير على ان يحافظ على نفسه. رسمته طفلا غير جميل: شعره مثل شعر القنفذ، والقنفذ اشواك شعره كسلاح. حنظلة لم اعلمه طفلا سمينا مدللا، انه حاف من حفاة المخيم، وهو 'ايقونة' تحميني من الشطط والخطأ.
على رغم انه غير جميل، الا ان حشوته الداخلية تحمل رائحة المسك والعنبر. ومن اجله سأقاتل قبيلة بأكملها عندمايمس. ان يديه المعقودتين خلف ظهره علامة من علامات الرفض في مرحلة تمر بها هذه المنطقة وتقدم لها الحلول على الطريقة الاميركية،...اعتقلت السلطات البنغالية في العاصمة دكا رسام الكاريكاتير Arifur Rahman بسبب رسم كاريكاتير نشر في أسبوعية Alpin يوم الاثنين 17 أيلول، و التي تصدر عن جريدة Prathom Alo اليومية الواسعة الانتشار، الكاريكاتير يحمل العنوان”الاسم” يصور حوار بين رجل متدين و طفل يحمل قطة، حيث دار بينهم الحوار التالي: الرجل: ياولد، ما هو اسمك؟ الولد: إسمي بابو. الرجل: من الأفضل وضع اسم محمد قبل الاسم. الرجل: ما هو اسم أبيك؟ الولد: محمد أبو الرجل: و ما هذا الذي في اللفة؟ الولد: محمد القطة. السلطات علقت إصدار الصحيفة و اعتقلت الرسام من بيته بعد أن أثار الرسم احتجاجات و مظاهرات من الأغلبية المسلمة في البلاد، حيث أحرق المتظاهرين نسخ من الجريدة و هتفوا بالموت لرئيس التحرير و طالبوا بإعدام الرسام، السلطات البنجالية التي تمنع المظاهرات بشكل عام بموجب قانون الطوارئ فرقت المظاهرة بالقوة و اعتقلت بعض المتظاهرين حيث أصيب عدد من المتظاهرين بجروح. مجموعة من ثمانية رؤساء تحرير وجهوا نداءً مشتركاً بالصفح و السماح، بعد أن قدم رئيس تحرير الجريدة عدة اعتذارات منشورة، لكن مظاهرات أخرى تجددت يوم الجمعة كرفض لكل الاعتذارات و طلبات السماح، مما يشير إلى حساسية عالية و تشدد واضح لدى الجماهير المسلمة في كل ما يتعلق بالكاريكاتير و تناوله لأي شيء...
أقدمت الصحيفة النرويجية adresseavisen.no على نشر رسم كاريكاتوري يظهر شيخاً سميناً يعتلي رأسه عمامة سوداء، يلف خاصرته حزام ناسف وكتب على قميصه "أنا محمد، لا أحد يجرؤ على نشري" في إشارة الى موجات الغضب التي اجتاحت العالم الإسلامي إبان نشر الرسوم الدنمركية. وبررت الصحيفة نشرها لذلك الرسم كرد فعل على العملية الدموية ضد السفارة الدنماركية في باكستان التي راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى. وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية "معا" اتصلت برئيس تحرير الصحيفة لأجراء لقاء معه حول الموضوع، لكنه اكتفى بالقول أن المقصود ليس محمد رسول المسلمين، بل إن راسم الكاريكاتير كان قد استخدم الاسم للدلالة على هوية من يقفون وراء حادثة السفارة. وعبر "بليكس" عن أمله بأن لا يفهم من ذلك الرسم نية الإساءة إلى المسلمين أو إلى دينهم، وإلا اقامت الصحيفة بنشر الرسوم الدنماركية وقتذاك. وتجدر الإشارة إلى أن رئيس تحرير ذات الصحيفة السابق عرف بتحيزه ضد العرب والمسلمين وكان قد أقام مؤتمراً ضخماً حول الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها صحيفة "يولاندس بوستين".عندما اغتالوه كتبت.. انه الناجي من عصر الانحطاط.. نجا ناجي العلي من اللحظة الفلسطينية الطويلة الممتدة حتى تاريخه.. ذهب الذين اغتالوه وبقيت ريشته تحلق فوق >الشجرة< حتى تاريخه.. اما القتلة فلم يعد احد يعرف في اي ركن من اركان جهنم حشروا سواء جهنم الدنيا ام جحيم الاخرة. شهد ناجي قبل ذلك لحظة الفتنة الاولى واشبعنا تقريعا يومها.. كانت ريشته تقتص من الفتنة واصحاب الفتنة.. ومن بعده صرنا نصفق للفتنة وابطالها ونهتف بحياتهم بدل ان نهتف لمماتهم.. أي قبح يلم بنا الآن ونحن نحصد نتاج الفتنة وما زلنا نتمترس في احضانها وكأنها قدر علينا؟ هو في رحيله كان متميزا وفي حياته كان متفردا، ولأنه كذلك بقي في الوجدان الشعبي ضميرا حيا لا يموت. يا ذا الوجه الموشوم بحمرة الخجل والجسد النحيل الذي ينحني تشبها بعاشق الارض وهو يتفحص بركاتها.. ولا ينحني لغير ذلك.. ما زلت احفظ خطوطك الواحد بعد الاخر.. كم جلست ارقب ريشتك وهي تقبل الورق في مكتبنا المشترك ذات سنة.. وكنت ترفع نظارتيك وتسأل.. عما ستكتب في عصر انحطاطك غدا؟ فأرد وهل ابقيت لنا هامشا بعد الذي اراه؟ ايه ايها الناجي، عشرون سنة مرت على الرصاصة المجهولة التي اطلقها مجهول معرف على علم لا يعرف.. وما زلت اجمع قصاصات وروايات عن قاتليك.. كم هو متداخل اغتيالك مع اغتيال وطنك.. مخابرات...قام الرسام الدنماركي كيورت ويسترجارد Kurt Westergaard بنشر رسم كاريكاتير لليميني المتشدد "خيرت فيلدرز" صاحب فيلم "فتنة" المسيء للقرآن الكريم و الإسلام، تضمن وجود قنبلة على رأس فيلدرز ولوحة على صدره مكتوب عليها عبارة "خطر على حرية التعبير". وجاء الرسم الكاريكاتوري الذي نشرته "بي ماجازين" البلجيكية الناطقة بالفلامنكية، إلى جانب تصريحات أدلى بها الرسام الدنمركي صاحب الرسومات المسيئة للرسول في الحوار الذي أجرته الصحيفة البلجيكية وجاء فيها انه يؤيد عرض الفيلم ولكنه في الوقت نفسه لا يتفق مع الكثير من آراء اليميني "فيلدرز". وأشار إلى أن هناك شيئا ثابتا ومهما يتفق فيه مع "فيلدرز" زعيم حزب الحرية اليميني الهولندي، وهو حرية التعبير وحق الجميع في ان يقولوا رأيهم بمنتهى الحرية. وأضاف انه توقع حدوث كل هذه الضجة بعد نشر الرسوم المسيئة للرسول، وتوقع أيضا رد فعل من بن لادن, ولكن الشيء الذي لم يكن يتوقعه هو انه وبعد مرور عامين من نشر الرسوم لا يزال هناك أناس يريدون قتله. وحول الرسومات وما تسببت فيه من أزمة لبلاده، وهي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية قال "رسوماتي ليست هي السبب لان ما حدث لم يكن بالإمكان تفاديه، كما انه آجلا أو عاجلا كان سيحدث هذا الأمر من خلال نشر كتاب او فيلم او مسرحية او معرض" واضاف "المواجهة...اجتمعت الهيئة العامة لرابطة رسامي الكاريكاتير الأردنيين، يوم السبت 22 أيار / مايو 2010، في إحدى قاعات نقابة الصحفيين الأردنيين، و هو الاجتماع الثاني للهيئة العامة منذ تأسيسها عام 2007، بحضور مندوب وزارة الثقافة الأردنية الأستاذ غسان طنش. حضر الاجتماع 17 عضو من أصل 20 يحق لهم المشاركة، تم خلاله مناقشة التقريرين الإداري و المالي، و تم اعتمادهما من قبل الهيئة العامة. قدمت بعد ذلك الهيئة الإدارية السابقة استقالتها للهيئة العامة حسب النظام الداخلي، ثم عقدت انتخابات جديدة للرابطة بإدارة لجنة الإشراف على الانتخابات التي ترأسها عضو الإدارة السابق نضال هاشم. ترشح لعضوية الهيئة ستة زملاء، في حين فاز فيها كل من الزملاء: عماد حجاج 17 صوتاً، جلال الرفاعي و ناصر الجعفري و امجد رسمي 15 صوتاً لكل منهم، و نضال البزم بـ 14 صوتاً، و بالتالي تشكلت الهيئة الإدارية الجديدة من نفس الأعضاء السابقين بالإضافة للزميل نضال البزم الذي دخل الهيئة للمرة الأولى. الخاسر الوحيد في الانتخابات الزميل محمد أبو عفيفة، انسحب بعد إعلان النتائج من معظم الصور المرفقة مع الخبر، لتكون جميع الصور بعدسة محمد أبو عفيفة. جرت الانتخابات في جو هادئ، و لم يتخللها نقاشات عميقة في أداء الهيئة السابقة، رغم النشاطات المتواضعة، و الإرباك المالي...قالت توكل كرمان رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود أن بيت الثقافة شهد معرضا للفن الكاريكاتوري للهاويات يوم 30 تشرين الثاني 2006 ، وجانب خاص للوحات الفنانة الكاريكاتورية أمية جحا التي منعها الاحتلال من اجتياز المعبر للسفر إلى اليمن لحضور الدورة التي أعلن عنها سابقاً. وتضمن البيان الصحفي الصادر اليوم عن المنظمة، أن المعرض هو نتاج دورة تدريبية أقامتها "صحفيات بلا قيود" لهاويات الرسم والمتدربات على مهارات الفن الكاريكاتيري. وتضمن البيان: " كنا قد استضفنا الفنانة الكاريكاتيرية أمية جحا وهي في طريقها إلى اليمن لكن للأسف منعها الاحتلال من اجتياز المعبر ، ولذلك فسيكون هناك ركن خاص بلوحاتها الفنية وستعبر المتدربات عن غيابها من دورتهن بأسلوبهن الخاص".أسدل الستار يوم 26 يوليو/حزيران 2008 على فعاليات المهرجان الوطني المغربي للكاريكاتير لسنة 2008 بفندق "فرح سفير" بالدار البيضاء بحُضور إعلامي وجماهيري مكثفين، أشرف على حفل توزيع الجوائز السيدان عبد الله شنكو و إدريس مسعودي الرئيسان المؤسسان لجريدة Le Canard libéré التي احتضنت مهرجان هذا العام. لجنة التحكيم تكونت من السيدات و السادة فاطمة شهيد – شاعرة، المهدي قطبي – فنان تشكيلي، عزيز ذكي – ناقد، و فيليب زاكوري – رسام كاريكاتير فرنسي. موضوع هذا العام كان حول "التطرف في شتى أوجهه"، حيث شارك في المسابقة 26 رساماً من جميع أنحاء المملكة المغربية، بأكثر من 40 لوحة، وقد وتوزعت الجوائز على الشكل التالي: الجائزة الكبرى للفنان عصيد حسين وقدرها 40000 درهم, الفنان عصيد هو رسام كاريكاتير و كاتب قصص أطفال محترف ينشر أعماله باللغتين العربية و الأمازيغية. الجائزة الثانية للفنان محمد عبادي وقدرها 25000 درهم، وهو أستاذ للفنون الجميلة ورسام كاريكاتير محترف. الجائزة الثالثة للفنان نبيل رجوم وقدرها 10000 درهم وهو طالب جامعي ورسام كاريكاتير وقصص مصورة هاويتحل هذه الايام ذكرى اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي العلي في لندن على يد مجهول قبل اكثر من عقدين من الزمن. ومع مضي هذه المدة الطويلة لا تزال رسومه في ذاكرة كثر من قرائه العرب الذين طالعوها في الصحف والمجلات ابان حياته او عبر معارض كثيرة منذ وفاته. تحل هذا العام ايضا الذكرى الثلاثين لشخصيته الكرتونية المبتكرة التي اصبحت علامة ثابته في رسومه منذ نهاية ستينات القرن الماضي: حنظلة. يقول كثير من الفنانين والكتاب من اصدقاء العلي وممن عرفوا به عبر رسومه فقط ان شخصية حنظلة ستظل باقية لانها تجاوزت قضية محدودة الى دلالات انسانية اوسع. ورغم مرور السنين وتغير الاوضاع، يظل هناك للطفل الفلسطيني الذي يعطي ظهره للجمهور في رسوم العلي ما يشهده ويشهد عليه. واشتهرت رسومات ناجي العلي الكاريكاتيرية بانتقاداتها الحادة واللاذعة، لكن بلغة راقية ورسومات سلسة مشحونة وموحية في الوقت ذاته. ولم يقتصر هجومه وانتقاده على اسرائيل وامريكا مثلا، لكنه طال العرب وحتى الفلسطينيين وكان معبرا الى حد كبير عن تيار غالب في العالم العربي، حتى ان صحيفة نيويورك تايمز قالت عنه يوما "اذا اردت ان تعرف رأي العرب في امريكا فانظر في رسوم ناجي العلي". وقال عنه الاتحاد العالمي لناشري الصحف انه "واحد من اعظم رسامي الكاريكاتير...من المفارقات التي شكلت اولى بوادر الوعي في حياة الطفل جلال الرفاعي ، انه لم يجلس مثل مجايليه على مقاعد الدراسة في الصفين الاول والثاني الابتدائي في تلك المدرسة القروية الواقعة على اطراف مدينة رام الله مطلع الخمسينيات ، فقد توجه مباشرة الى مقاعد الصف الثالث الابتدائي ، بعد ان اثبت قدرته على المنافسة ، ما يشير الى حالة نبوغ مبكر في حياة ذلك الطفل الذي يوصف اليوم بانه احد ابرز رسامي الكاريكاتير في الاردن والوطن العربي. منذ فتح عينيه ذات يوم بعيد في قرية كفر عين تعرفت على مواطن الجمال في الطبيعة التي اختزنتها ذاكرته لتكون اليوم احد اهم مرجعياته في التعامل مع مكونات الجمال. كان يمكن لفنان بمواصفات جلال الرفاعي ان يكمل مسيرته في الحياة خطاطا ، بعد ان اتقن الغوص في بحور الخط العربي ، وصار يعرف جيدا جماليات الخط الكوفي والرقعة والثلث والديواني وغيرها منذ كان فتى يافعاً ، حيث عمل خطاطا في جريدة الجهاد الصادرة في القدس مطلع الستينيات حين كان جلال ما يزال طالبا على مقاعد الدراسة الثانوية ، وعندما التحق للعمل في جريدة الدستور في بداية عهدها ، كانت وظيفته"خطاطا"ايضا بحكم خبرته السابقة. ربما الصدفة وحدها هي التي اعلنت على صفحات جريدة الدستور التي يعمل فيها ابو العبد خطاطا ، ذات صباح من شهر اذار عام...بمشاركة مجموعة من رسامي الكاريكاتير حول العالم، يعقد في جنيف يوم 17 آذار، ندوة بعنوان “ حرية التعبير: كاريكاتير الفتنة”، لمناقشة تأثيرات أزمة الرسوم المسيئة للإسلام، و ذلك على هامش مهرجان الفيلم حول حقوق الإنسان في دورته الخامسة - جنيف – سويسرا. ثم يتم تنظيم معرض فني للرسامين المشاركين حول حرية التعبير و حقوق الإنسان. يشارك في الندوة رسامي الكاريكاتير: ستافرو جبرا - لبنان، علي ديلام - الجزائر، حسين كريم - إيران، Plantu- فرنسا، Chappatte - سويسرا، Michel Kichka (دولة الاحتلال الإسرائيلي)، Mikhail Zlatkovsky - روسيا. المهرجان هو من تنظيم عدة هيئات مهتمة بحقوق الإنسان مثل هيومان رايتس وتش و منظمة العفو الدولية و الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان و المنظمة الدولية ضد التعذيب، بالإضافة لمنظمات سينمائية. يذكر أن بوستر المهرجان عبارة عن رسم كاريكاتير للرسام الفرنسي بلانتوأستغرب كثيرا وأنا أتصفح أي كاريكاتير يخص المرأة من قريب أو بعيد وكيف استطاعت المرأة وبطريقتها الخاصة/دهائها لربما عبر كونها زوجة تارة وأختا وأما تارة أخرى (مواقع سيطرة في حياة الرجل)، ان تدخل الى العقل الباطن للرجل (رسام الكاريكاتير) وتحوّر/ تشوّه تفكيره وتسيطر على نمط أفكاره ليتجه إلى التعبير عن أفكاره التي تخص المرأة على أنها دائما وأبدا هي المظلومة وهي القليلة الحيلة والمستضعفة! ففي كتيب صادر في عام 2006 وفي مسابقة على هامش مؤتمر «المرأة العربية وصنع القرار» ترى بأن جميع الرسوم الكاريكاتيرية المشاركة من رسّامين ورسّامات هي عبارة عن مظلوميات وعنف وسلب وضرب واضطهاد وتعذيب وتعليق، وتورط في الزواج وكأننا نعيش أيام الجاهلية الأولى. ففي هذا الصدد لا أنكر هذه المظلوميات وأكثر في الواقع الحياتي ولكن ما أستنكره هو هذا الغطاء المطبق والذي يأتي من جهة واحدة فقط عندما يفكر أغلب رسامي الكاريكاتير بطرح فكرة بها رجل وامرأه، لتراه أسير التاريخ (المُحرّف) في التعبير عن هذه الافكار وبهذه الطريقة. وهناك حكمة تقول «ما من مشكلة وإلا سببها أما النقود أو النساء» ومن ذاك اليوم والى يومنا هذا وأي مشكلة أراها تستفحل وعندما أبحث عن السبب أراها لا تخرج عن هذين الخيارين. إذا المرأة ليست مظلومة الى هذه الدرجة وهي...
كغيرهم من الشعراء والأدباء والمثقفين الفلسطينيين عبر رسامو الكاريكاتير الفلسطينيون عن تضامنهم مع قطاع غزة برسومات ولوحات استطاعوا من خلالها تجسيد الواقع المر الذي يعيشه أهالي القطاع وخاصة الأطفال والنساء. وأوضح هؤلاء الرسامون أن ما يقومون به هو جزء قليل من واجبهم -كما قالوا- للوقوف والتضامن مع غزة في محنتها، مؤكدين أن العالم كله تحرك لأجل غزة، وأن الفلسطينيين بكافة مستوياتهم حيوا صمود أهل القطاع، وأن تضامنهم كفنانين جزء من هذا الصمود. وقال رسام الكاريكاتير محمد سباعنة إنه ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة رسم قرابة 42 لوحة كاريكاتيرية حاول من خلالها إبراز المعاناة الإنسانية التي يمر بها أهالي القطاع في معظم الجوانب وخاصة معاناة "الأطفال التي باتت عاملا مؤثرا جدا لنا وللإنسانية ككل". تجسيد للواقع وأكد سباعنة في حديثه للجزيرة نت أنه حاول قدر الإمكان الابتعاد في هذه الأعمال عن السجال السياسي الدائر سواء على الصعيد الفلسطيني الداخلي وما آل إليه الانقسام أو غيره، أو حتى على صعيد الأنظمة العربية وما يحدث من صراعات داخلية بينها بين مؤيد ومعارض، وحجم التخاذل العربي من بعض الأنظمة الذي وصل إلى حد الخيانة، مشيراً إلى أنه تطرق بأعماله إلى الدعوة للوحدة الوطنية. وأوضح الرسام سباعنة أنه استوحى معظم...“هموم متحركة” تجربة فلسطينية جديدة في مجال إنتاج أفلام الرسوم المتحركة بالتعاون بين جامعة بيرزيت والمجلس الثقافي البريطاني، في محاولة لادخال الرسوم المتحركة إلى الإعلام الفلسطيني من خلال طرح قضايا وهموم المجتمع السياسية والاجتماعية، كما جاء في خبر وكالة رويتر للأنباء. يوم الخميس 22 آذار عقدت ندوة في جامعة بيرزيت حول التجربة، عرض خلالها حلقتين من حلقات البرنامج تطرح قضايا إجتماعيه. المشروع يأتي في إطار برنامج دعم مقدم من المجلس الثقافي البريطاني، ضمن مشروع إقليمي لدعم الإعلام في سوريا ولبنان والاردن ومصر و الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدف أيضا إلى تعزيز العلاقات البريطانية في المنطقة. ويتضمن هذا المشروع عقد ورشة تدريبية متخصصة لرسامي الكاريكاتير في مجال الرسوم المتحركة إضافة إلى اصطحاب القائمين على المشروع إلى بريطانيا للاطلاع على التجربة البريطانية في هذا المجال.سعد المهندي فنان ورسام كاريكاتير قطري من مواليد الدوحة، يعمل بجريدة الوطن القطرية، وشارك في معارض فنية كثيرة داخل قطر. وفي حوارنا هذا أردنا التقرب منه ليتعرف عليه قارئ العربية وعلى مسيرته الإبداعية مع هذا الفن الشيق. في البداية يوجز لنا المهندي رحلته مع هذا الفن الجميل مشيرا إلى هواية الرسم بشكل عام بدأت معه من الصغر، ولكني توقفت عنها لسنوات في مرحلة الدراسة الجامعية والمراحل الأولى من العمل، ولكن عدت إليها بتشجيع من الأصدقاء برغم ابتعادي عن هذا المجال إلا إني بدأت أسترجع حساسية الخطوط والتحكم بالرسم شيئا فشيئا فالتحقت بأحد المراكز الفنية في قطر وتدربت فيها لفترة بسيطة توجت بمعرض شخصي للكاريكاتير، ومن ثم التحقت مباشرة بالعمل بجريدة الوطن القطرية. ويعتقد المهندي بأن الكاريكاتير في قطر وصل إلى مرحلة متقدمة بعكس ما كان في الماضي، فهناك مجموعة من رسامي الكاريكاتير المحترفين في مختلف المطبوعات القطرية، وهناك أيضا ما أعتبره صفا ثانيا، أو رافدا آخر من رسامي الكاريكاتير الهواة الذين ينتظر منهم الكثير في المستقبل. ويضيف الفنان المهندي قائلا "وللأمانة فإن تطور فن الكاريكاتير في قطر أعزوه بشكل كبير إلى إلغاء الرقابة الصحفية في قطر، فهناك سقف عال متاح من الحرية للإعلاميين شجع على بروز العديد...كرم "ملتقى الخميس الإبداعي" في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، فنان الكاريكاتير خضير الحميري، و ذلك في احتفالية أقيمت يوم الخميس 5 آب / أغسطس 2010 في قاعة الشاعر محمد مهدي الجواهري في مقر الاتحاد. قدم رئيس الملتقى الكاتب كاظم مرشد سلوم الفنان خضير الحميري لجمهور الاحتفالية، ثم تحدث رسام الكاريكاتير خضير عن بداياته مع فن الكاريكاتير وعن محطات متفرقة من سيرته الفنية والصحفية ، واهم الأشخاص والأصدقاء الذين وفروا له حافز الاستمرار والإبداع، كما شارك عدد من أصدقاء الفنان في الحديث عن رسومه الكاريكاتيرية وعمله الصحفي وبخاصة في مجلة ألف باء التي شهدت انطلاقته الأولى، منهم رسام الكاريكاتير سلمان عبد، والشاعر جمال الهاشمي، والقاص احمد عبد السادة، والفنان جواد محسن، ورسام الكاريكاتير عبد الرحيم ياسر، في ختام الاحتفالية سلم الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق الشاعر الفريد سمعان فنان الكاريكاتير خضير الحميري درع الإبداع عن مجمل مسيرته الفنية.لم يحظ الكاريكاتير بالدراسات والأبحاث والمقالات التي تتناسب مع أهميته في حقل الفنون ، مع أن دراسته تعتبر مدخلا اساسيا للتعرف على الهوية الثقافية للأمم والشعوب ، التي أنتجت الكاريكاتير ، الذي تتعدد مدارسه وتتنوع موضوعاته. وإذا كانت الدراسات التي تتناول هذا الموضوع نادرة بالنسبة لغيرها في مجال الفنون التشكيلية ، فإن الأكثر ندرة هو الدراسات التي عالجت موضوع الكاريكاتير العربي بشكل عام والأردني بشكل خاص ، ومن هنا تأتي أهمية كتالوج (الكرتونجيّة) الذي صدر عن رابطة رسامي الكاريكاتير الأردنيين ، وهنا أركز على كلمة (كتالوج) ، لأنه خلا من النصوص التي تتناول بالتحليل والدراسة تاريخ الكاريكاتير منذ القدم وصولاً إلى تاريخ الكاريكاتير الأردني ورساميه. من تاريخ الكاريكاتير وبهذا الخصوص نذكر ان بداية الكاريكاتير كانت قبل ثلاثين ألف سنة ، عندما كان الإنسان البدائي يقضي أياماُ طوالاً في الكهوف يمارس الرسم إلى جانب نشاطاته المختلفة. ونلمس هذا في التراث الحضاري للفن المصري القديم والفن السومري والآشوري والإغريقي والروماني والبيزنطي وبلاد كثيرة ، إلا أن استعماله في الجدل والدعاية السياسية ، بدأ في أوروبا مع ظهور المصلح الديني "مارتن لوثر" وهو أول من استعمل الكاريكاتير اللاذع على نطاق واسع في خدمة...كيف ترى واقع فن الكاريكاتير بالوطن العربي ؟ << يعتبر فن الكاريكاتير بالوطن العربي من أكثر الفنون البصرية شعبية بالصحف العربية، ويعيش هذا الفن حاليا ازدهارا في فضاءات الانترنيت الأعلى سقفا من حيث المشاهدة من الصحف، فالكثير من الرسامين الآن اتجهوا نحو الانترنيت، وأنشؤوا مواقعهم الخاصة، يعالجون فيها معظم القضايا الساخنة، -وما أكثرها في العالم العربي- بطابع السخرية المصورة أو المرسومة وبعضهم كحالتي يطورون أو يدخلون في مجال الرسوم المتحركة والتي تعتبر الابن الشرعي لفن الكاريكاتير. < هل تحول الانترنيت إلى متنفس لفنان الكاريكاتير الذي يعاني من المضايقات على مستوى الصحف؟ << طبعا الانترنيت أصبحت متنفسا لكثير من الرسامين الذين يعانون من شروط الرقابة في الصحف وما أكثرها في الوطن العربي، وقد قمت مثلا بتخصيص جزء خاص في موقعي الالكتروني للرسومات الممنوعة من النشر، لإبرازها للقراء والمهتمين، والأهم من ذلك أن جمهور الكاريكاتير على الانترنيت ليس جمهورا اقليميا أو وطنيا كما في حالة الصحف، وإنما هو جمهور عالمي أو عربي، التفاعل مع الرسومات يكون أكثر بكثير من تفاعل القراء عليها في الصحف، للأسف أن بعض الدول العربية أقرت تعديلات في قوانين المطبوعات تطال ما أصبح بعرف بالجريمة الالكترونية،...باشعاله الحرب مع ايران، وغزوه الكويت، وطرده منها، وأخيرا اسقاط النظام الجائر الذي كان يحكمه قفز العراق الى واجهة الأحداث العالمية الأكثر سخونة واهتماما من قبل وسائل الاعلام العالمية المختلفة خلال العقود الثلاثة الماضية، ولا يزال!! والكاريكاتير الذي يعد أحد أهم الدعامات الرئيسية للصحف اليومية بشكل خاص، والمادة الأكثر جذبا وامتاعا وثراء بالدلالات والمعاني لدى الناس، كان السجل السحري لأوجه انعكاسات هذه العقود المحترقة من عمر العراق والعراقيين، ومجسا لمواقع الألم والخسارة والجنون والفقدان والسيطرة. وأصبح رسامو الكاريكاتير، وخاصة اولئك الموهوبين الكبار، وهم قلة نادرة من ذوي الكفاءة والموهبة الفذة، والفكر الثاقب نجوما لامعة في سماء هذا الفن المشاكس.... استطاع هؤلاء بملكاتهم الفريدة هذه، وبالاستعانة بشبكة راداراتهم الحدسية العجيبة وكل حسب اهتماماته الخاصة ومواقفه الانسانية ومنطلقاته الفكرية والسياسية أن يكشفوا ما لا يعد ويحصى من المفاسد والعيوب والمهازل التي احاطت بالحالة العراقية المعلعلة. هذه الحالة التي بدأت بتأسيس الدولة الحديثة على يد الانجليز، مرورا بمرحلة الانقلابات العسكرية الدموية، التي توجها البعث بانقلاب سماه بـ (الأبيض) ولكن أنهار الدماء التي جرت، والحروب الداخلية...من السودان أرض الخير نبتت ريشة ساخرة أوجدت لنفسها مكاناً ليس على الساحة العربية فحسب بل والعالمية، أرادت الحقيقة ولكن بشكلها الساخر الذي لا يراها سوى فنان حالم، يذخر بأفكار قوية وخطوط ساخرة وتوقيع حامد عطا. كانت بدايات هذا الفنان في بداية حقبة الثمانينيات، حيث بدأت أولى رسوماته في مجلة الإذاعة والتلفزيون عام 1986 بشكل متعاون، وما إن أوجد لنفسه مكاناً على الساحة السودانية حتى انتشرت رسوماته وعمل في مجلة «صباح الخير» السودانية. الكرايكاتير له أجنحة لا يمكن أن تكل أو تمل من التحليق في سماء السخرية، وبسبب الاضطهاد وتغلغل السلطة السياسية وتحكمها حتى في حرية فنان الكاريكاتير اضطر الفنان حامد عطا إلى السفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عمل في جريدة الرأي العام الإماراتية. خلال فترة عمله في الإمارات زامل الفنان حامد عطا الراحل الفنان ناجي العلي، إلا أنه أثبت وجوده أمام هذا العملاق، فكانت رسومات الفنان حامد عطا تتناول القضايا الاجتماعية بشكل ساخر مميز تؤهله ليضعه ريشته على قمة جبل الكاريكاتير العربي. عاد الفنان حامد عطا إلى السودان بعد رحلة طويلة من الفن الساخر حاملا معه خبرات السنين الطويلة والعديد من الجوائز العربية والعالمية التي حصل عليها مثل جائزة الصحافة العربية في الكاريكاتير...نال الفنان السوري ياسر أحمد شهادة تقدير عن مشاركته في المسابقة الدولية الخامسة التي يقيمها إتحاد رسامي كاريكاتير تبريز في إيران. المسابقة سارك فيها رسامين من 51 دولة حول العالم منهم 12 رساماً عربياً. الجائزة الأولى كانت من نصيب Igor Smirnov من روسيا. الثانية كانت لـ Marcio Leite da Silva من البرازيل. الثالثة لـ Askin Ayrancioglu من تركيا. المشاركات الإيرانية كانت لأكثر من 60 فناناً, حصلوا على ثلاث شهادات تقدير.في أول كتاب له ضم 120 عملا كاريكاتوريا خلت من الألوان، ومستخدما التعليق المكتوب وأحيانا يخلو رسمه من التعليق، يتميز الزميل هارون بخطوط متفردة في الرسم بحيث إن كل من يرى أي رسم من رسوماته يعرف مباشرة أنه له وليس لأحد آخر. وكان الكتاب قد صدر مؤخرا عن “دار الخليج” تحت عنوان “كاريكاتور هارون” وسبق أن نشر رسوماته في صحيفة “الخليج”. خطوط هارون الخفيفة في الرسم تدل على مزاجه المرح، فهو يتناول مفردات الحدث اليومي ليعالجها كاريكاتوريا بروح الإنسان الإماراتي المرحة مع مسحة ناقدة لا تصرح عن نفسها لكنها حاضرة باستمرار، إما في خلفية الرسم وإما في خلفية النص الحواري الممتع الذي يصاحب النص عادة. هارون لا يستخدم من الألوان سوى الأسود، ربما لأنه يريد أن يقول للقارئ إن الحياة بالنسبة إليه تأخذ لونا واحدا يكاد ينسحب على جميع أشيائها وحالاتها. لكن غياب الألوان عن رسومات هارون لا يمنع حضور البهجة فيها من خلال الشخوص والحوار الذي يدور بينها. من حيث المضمون، يركز هارون في رسوماته على المواضيع ذات العلاقة بصعوبة الواقع المعيشي للإنسان البسيط من خلال المفردات المألوفة في الحياة اليومية، كما في العديد من الرسومات التي يخصصها لمشكلة غلاء الأسعار التي تضر بالقدرة الشرائية للمواطن، كما يتطرق بحس نقدي رفيع إلى...
تأسست مؤخرا في الرياض جمعية تهتم وتلم ما تبقى من رسامين الكاريكاتير السعوديين جامعة شمل الجيل القديم بالشباب من رسامي الكاريكاتير، وكان لنا لقاء خاص مع رئيس الجمعية رسام الكاريكاتير عبدالله صايل لنتحاور معه في تفاصيل هذا المولود الجديد. ما هي أهداف جمعيتكم الأساسية؟ - في اجتماع الجمعية العمومية، تمت مناقشة العديد من الأهداف التي تم الاتفاق عليها وتضمينها خطة العمل ومنها على سبيل المثال: تكريم رموز الكاريكاتير السعودي، إقامة مسابقات سنوية، توفير محتوى فني من الكاريكاتير للمطبوعات والعالم الرقمي بالإضافة إلى تزويد القنوات الفضائية بأفلام الرسوم المتحركة للأغراض التربوية والفنية، دعم الهواة وتوفير بيئة مهنية لهم، توفير صندوق داعم لمحترفي هذا الفن وهواته، إقامة المعارض والورش والندوات محليا وعربيا، دعم الجمعيات الخيرية ومساندتها في عملها التطوعي... هذا بالإضافة للعديد من الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى. وهل واجهتم أية صعوبات في تأسيس الجمعية؟ من الناحية الفنية والإدارية؟ - في ظل وجود رجل كالدكتور عبدالعزيز السبيل، وكيل الوزارة للشؤون الثقافية، كل ما كان مطلوبا هو الرفع بالفكرة وأثرها الثقافي المتوقع. بقي أن يتم التركيز على آلية لتعزيز المرحلة التأسيسية للعامين القادمين بالإضافة...عندما كان، مسؤول عربي، يزور البيت الأبيض كان ثمة ملف لا يخطر ببال الزائر يلقى أمامه بغضب: انظر ماذا يرسم هؤلاء، وكيف هم معادون للسامية. إنهم يدعون لتدمير إسرائيل، لا يعترفون بالمحرقة ''الهولوكوست''، لا يؤمنون بحق إسرائيل في الوجود. و.. طبعاً لم ولا ندري ماذا كان الرد.. رد الزائر! ''هؤلاء''.. رسامو الكاريكاتير كانوا يقولون الحقيقة. يبدأون القصة من أولها، من العام ,1948 من تأسيس الحركة الصهيونية ومؤتمر بازل ,1896 على ما أعتقد. لكن أميركا، وبتأثير اللوبي اليهودي.. المزمن في التأثير على الإدارات الأميركية، لا تريد أول الحكاية، بل تريدها من فلسطين التي بلا شعب واليهود الذين بلا أرض، حسب الكذبة الكبرى التي روجوها. خالد الهاشمي الذي التقيته مرة واحدة وأعرفه مئات المرات من خلال رسوماته وأفكاره المنقوشة من صخر الحقيقة التي طمس جزءاً كبيراً منها تراب السلام وغبار العولمة ومقولة انج سعد فقد هلك سعيد. زمان، كانت قائمة معادي السامية تضم أغلبية رسامي الكاريكاتير العرب: ناجي العلي، بهاء بخاري، محمود كحيل، البهجوري، عبدلكي، فرزات. ومن الجيل الذي تلاهم، وفي مقدمته أمجد رسمي ثم عماد حجاج وناصر الجعفري وآخرون، اعتذر لمن لم أذكر اسمه الآن. هذا الجيل نشأ وفتح عيونه سياسياً يرى سفارات لإسرائيل في عواصم عربية، والتي..."عوض أبو شفة" و"جبر قوانص"، شخصيتان كاريكاتيريتان تجوبان أرجاء الشبكة العنكبوتية، وتلقيان الضوء على كثير من القضايا، التي ما يزال الخوض فيها أمرا غير ممكن. الطرح الجريء يأتي بقالب من الكوميديا السوداء في الموقع الالكتروني "على راسي"، الذي يحاول من خلاله فهد عويدات ورجائي قواس وعمر العبداللات "الإسهام في تنمية الإحساس بالمسؤولية"، عن طريق تقديم نقد لاذع لكثير من الظواهر التي تغزو الشارع الأردني. الشخصيتان الأساسيتان للموقع والمستمدتان من الوسط الشعبي البسيط تناقشان أفكارا كثيرة تدور في المجتمع الأردني بجميع شرائحه، وبسقف من الحرية لا يتأتى لكثير من وسائل الإعلام. بداية "على راسي" جاءت من خلال خدمة الرسائل الصوتية والمرئية عبر مزود خدمة الهاتف الجوال، والتي حققت نجاحا كبيرا لم يكن متوقعاً، لتنتقل الى موقع الكتروني خاص بها من اجل الوصول إلى اكبر عدد من الجمهور على الصعيد المحلي والعربي. ويهدف الموقع الى الجمع بين الفيديو كليب الكرتوني والرسم الكاريكاتيري الحديث، مستفيدا من معظم الإمكانيات التكنولوجية، والقدرات المتوفرة لدى الفريق. ويرى العبداللات أن "الموقع يناقش ظواهر طارئة على الساحة المحلية والعربية"، ويقدم نقدا لاذعا لها ولمروجيها. العبداللات وهو رسام الكاريكاتير الرئيسي للموقع...محمد ابوعفيفه رسام اثارته الطبيعة ليبدع في طروحاته, ويفرز عددا من الاعمال المتميزة, ويكون لحسه العالي دور كبير وواضح في عدد من لوحاته. ولد في مدينة القطيف على ساحل الخليج العربي في السعودية عام 1972 درس التصميم الداخلي اقام ثلاثة معارض شخصية آخرها في شهر 2 من هذا العام في رابطة الفنانين التشكيليين وشارك في عدد من النشاطات الفنية والمعارض منذ العام .1997 يعمل في مجال التصميم وهو عضوا في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين وعضو هيئة ادارية سابق وعضو مؤسس في رابطة رسامي الكاريكاتور الأردنية. * ما هي الطقوس التي تمارسها للدخول في حالة الرسم؟ - لا توجد طقوس خاصة للدخول في حالة الإنتاج الفني, أنها فقط الحاجة التي تفرض نفسها.. الحاجة للتعبير عن الأفكار وتوزيعها, ربما الطقوس تأتي لاحقا عند ممارسة العمل الفني وغالبا هي طقوس متغيرة حسب المكان والزمان والمزاج العام بالإضافة لاحتياجات العمل. واستطيع القول بأنني أفكر كثيرا قبل العمل ومن ثم اترك الأمور لأحاسيسي ومشاعري. * ما هي الأشياء التي تثيرك وترغب في رسمها أكثر؟ - كل شيء مثير وله جاذبيته, فكل موضوع يصلح لأن يكون مادة للرسم, وحين أقوم بتجميع المواضيع اخرج بقضية محورية تشغل بالي وأحاول التعبير عنها * كيف تنظر لفن الرسم في الأردن وهل أصبح له أهمية؟ - لست...أحمد طوغان هو رسام بدرجة مناضل.. يؤمن أن الكاريكاتير لا يقل أهمية عن المدفعية.. وتضعه إسرائيل علي رأس قائمة المعادين للسامية.. أنه الفنان أحمد طوغان أحد رموز جيل العمالقة الذين فتحوا «الباب» لدخول الرسامين خلفهم وصديق الرئيس الراحل أنور السادات وأقرب الأحياء إلي قلب عمنا محمود السعدني ذهبنا إلية لنحاوره ونحتفل به ومعه بمرور 63 عاما علي دخوله بلاط صاحبة الجلالة. > كيف بدأت علاقتك بفن الكاريكاتير؟ - عن طريق مدرس الرسم.. فقد تعلمت الرسم في مدرسة الأقباط الابتدائية في ديروط ويومها قال لي المدرس «أنت طريقك في الحياة أنك تكون رسام وهذه الموهبة لا تهملها» وأحضر لي كتباً عن أصل الرسم الكاريكاتيري وبدأت الرسم إلي أن جاءت الحرب العالمية كنت في الجيزة. > .. ومتي انتقلت للعمل في الصحافة؟ - بدأت رحلتي مع رسم الكاريكاتير في الصحافة في مجلة اسمها «الساعة 12» 1947 ولا أذكر إذا كانت صدرت أم لا لكنني أذكر أنني ظللت أرسم لوحة طوال الليل وذهبت بها للمجلة في الصباح فقابلني أحد الأشخاص بطريقة سيئة واتضح بعد ذلك أنه رسام فقررت أني لا أرسم مرة ثانية.. لكن صديقي محمود السعدني (الساخر الكبير والولد الشقي فيما بعد) كان يشاهد رسمي علي الحيطان وكان معجب جدا بالرسم فلما عرف القصة قال لي «تلاقي الراجل ده رسام وخاف منك» لازم...أفتتح يوم الاثنين 26 تموز / يوليو 2010 بقرية الفنون و الحرف في غزة، المعرض الفني للأعمال المشاركة في المسابقة الدولية في فن الكاريكاتير "براءة تحت الظلام"، و تم الإعلان عن الأعمال الخمسة الفائزة في المسابقة مبروك للفنانين الفائزين. شارك في المسابقة 70 عمل فني المركز الأول: Valentine Georgiev - بلغاريا المركز الثاني: حسيب الجاسم - العراق المركز الثالث: إيمان جردات - الكويت المركز الرابع: محمد أبو عفيفة - الأردن المركز الخامس: عبد الله درقاوي - المغربأعلن المكتب الإقليمي لمنظمة اليونسيف عن شروط جائزتها الإعلامية لعام 2011، بعنوان "العنف ضد الأطفال"، في خمسة فئات من بينها فئة خاصة لفن الكاريكاتير. و تم الإعلان عن شروط عامة لجميع فئات الجائزة الخمسة. تم التواصل مع المكتب الإقليمي لمنظمة اليونسيف للإستفسار عن بعض الشروط، التي بدت غير واضحة و غير محددة للفنانين الراغبين بالمشاركة، لذلك قمنا بإعادة صياغة الشروط بالإتفاق مع المكتب الإقليمي لتكون مناسبة لفناني الكاريكاتير. نتمنى لفناني الكاريكاتير العرب كل التوفيق شروط المشاركة: تشجع منظمة اليونيسف الإعلاميين المتمرسين والهواة على إعداد تقارير عن واقع الأطفال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتمنح سنوياً الجائزة الإقليمية للإعلام حول حقوق الطفل للأعمال الأكثر جدارة وقدرة على توصيل المعلومة، وذلك في خمس فئات: من ضمنها فئة خاصة بالرسوم الكاريكاتيريه. تم إعداد هذه الشروط للمسابقة و الخاصة بفئة الكاريكاتير، بالإتفاق مع المكتب الإقليمي لليونسيف. الشروط العامة لجميع فئات الجائزة أهم الشروط: اخر موعد للمشاركة: 20/7/2011 أكبر عدد ممكن للمشاركات هو 5 رسوم يجب أن تكون الأعمال منشورة في الفترة بين: 20/8/2010 و 20/7/2011، في الصحافة المطبوعة أو في مواقع الإنترنت ترسل المشاركات مطبوعة لمسؤولي مكاتب اليونسيف. أولاً...تلقى رسام الكاريكاتير السوري فارس قرة بيت دعوة للمشاركة في الإحتفال الذي تقيمه اليونيسيف بمناسبة ذكرى تأسيسها الستين,الاحتفال يقام بالتعاون مع مجلة Stern الألمانية في مدينة هامبورج بداية شهر تشرين الأول (10) 2006, و ذلك بعقد و رشة بعنوان ( جلب الانتباه ) Draw Attention تهدف لجلب الانتباه لمبادئ و أهداف منظمة الطفولة العالمية Unicef عن طريق رسوم الكاريكاتير, و التركيز على حياة ملايين الأطفال تحت الخطر. الاحتفال يقام بمشاركة حوالي 60 رساماً من ألمانيا و جميع أنحاء العالم.من منا من لم ير في حياته هذه الشخصيات الكاريكاتيرية التي رآها خيالي في اليقظة وليس في المنام , مما سأرسمه لكم ومن غير ريشة رسام كاريكاتير ; ولو كنت أحسن فن رسم الكاريكاتير كما يحسنه الرسامون مثل صاحبنا رسام الصفحة الذي يتحفنا برسوماته الذكية كل يوم في ما يساوي عشر مقالات قوية مؤكدا برسوماته الجميلة المثل الصيني : رب صورة خير من ألف كلمة . أقول لو كنت أملك قدرة الرسم الجميلة هذه وأنا أعشق الرسوم وأحبها خصوصاً الكاريكاتيرية منها ,لو كنت أملك ذلك لأتحفتكم كل يوم برسمة كاريكاتير لهؤلاء الكاريكاتيريوين الذين سأرسم لكم صورتهم كتابيا لترتسم في مخيلتكم الذهنية عن طريق الاشتراط التعلمي صورتهم التي أتوقع الا تنسوها أبدا. معظمنا رأى الكثير من هذه الشخصيات , وهي كثيرة وأكثر مما عددناه في هذه اللقطات الاتية إليكم , و سأعتبر هذه الشخصيات الفكاهية المكبرة كاريكاتيرا -شخصياتي الكاريكاتيرية- ورمزا ملونا لواقعها الذي تعيشه حقا ومن غير الثياب و الملابس التي تغطي وتستر ولو جزئيا حقيقتها عن العيان والعيون وإليكم يا سادة هذه الشخصيات الكاريكاتيرية الطريفة فابتسموا من فضلكم واحفظوها : "بو مخمة" : هذه شخصية كاريكاتيرية يمكن أن ترسم على شكل زعيم يطير على مخمة ولحيته التي هي في غير محلها تشبه مكنسة خوص طويلة . هذه...بالتزامن مع إعلان أسماء اعضاء لجنة تحكيم أول مسابقة يقدمها موقع بيت الكرتون العربي، و ذلك بالتعاون مع رابطة رسامي الكاريكاتير الأردنيين، تم تمديد باب المشاركة في المسابقة حتى 15 نيسان / أبريل 2010 و ذلك بهدف ترك الباب مفتوحا للزملاء رسامي الكاريكاتير. لجنة تحكيم المسابقة تكونت من عدد من رواد فن الكاريكاتير هم السادة: عماد حجاج - الأردن، حبيب حداد - لبنان، يوسف عبدلكي - سورية، خالد الهاشمي - البحرين، خضير الحميري - العراق، كيفين كالجير - أمريكا. صفحة المسابقة
يتعرض فنان الكاريكاتير المصري جورج بهجوري لهجوم حاد من الصحف والمثقفين المصريين، وذلك بعد زيارته للأراضي المحتلة منذ عام 1948 و مشاركته رسامين إسرائيليين في معرض مشترك في متحف الكاريكاتير الإسرائيلي ضمن فعاليات معرض "الكاريكاتير من أجل السلام"، حيث من المتوقع قيام نقابة الصحفيين التي ينتمي إليها بهجوري باتخاذ إجراءات عقابية ضده. الكاتب الصحفي أحمد باشا قال لجريدة الوطن السعودية تعليقاً على الزيارة "إن المفاجأة كانت في موقف بهجوري الملتبس والمتناقض في تصريحاته عبر حوار هاتفي تم معه على عدة مرات حيث يقيم في منزله بضواحي باريس أنكر فيه بداية زيارته (لإسرائيل) وأنه أرسل مديرة أعماله لتنوب عن حضوره وأنه لم يشارك سوى في معرض رام الله وبيت لحم ورفض الذهاب (لإسرائيل) حتى يتجنب المشكلات وإثارة الرأي العام ضده ودافع عن مشاركته في المؤتمر بأعمال تناهض التصرفات الهمجية للدولة الإسرائيلية وقادتها في حق الشعب الفلسطيني، ومع صدق روايته عن أعماله لكنها في الحقيقة نصف الحقيقة لأنه تبين سفره ومشاركته في كل فعاليات المؤتمر" وشنت صحيفة الأسبوع في عددها الصادر أمس هجوماً على بهجوري وقالت "بهجوري في القائمة السوداء للمطبعين" ونقلت عن السكرتير العام لنقابة الصحفيين المصريين حاتم زكريا قوله "إن بهجوري خالف...في العام 1977 أثار فنان الكاريكاتير الكتالوني (خُوسيه لويس مَارتِن زابالا) زوبعة عندما أصدر سلسلة كتبه الكاريكاتيرية المعنونة بـ(Quico el progre.) التي قام فيها برسم يوميات (إله) لديه هوايات وأشياء روتينية يقوم بها كأي إنسان عادي، ورسم من عالم ذلك الـ(إله) الكثير من الأنبياء كـ (المسيح) و(موسي) و(مُحَمّد) ورسم الكثير من الشخصيات التوراتية كـ(بُولِس) و (يُوحنّا) و(مريم العذراء)، وصوّر شخصيات مقدسة من ديانات أخري كـ(بوذا) و(كُونّفوشيوس)، ورسم الجدل العبثي المستمر لذلك الإله مع فلاسفة وعلماء أمثال (فردريك نيتشهْ) و (غَالِيلو). وفي الكتاب سخر من بابا الفاتيكان (يوحنّا بُولِس الثاني) ومن كل من أستطاع رسمهم من شخصيات! تسبب هذا الكتاب في تقديم (مَارتِن) للعديد من المحاكمات بتهمة الإساءة للكنيسة الكاثوليكية، ولكن لم تستطع أي محكمة إدانة الفنان الإسباني الذي نقلت عنه صحيفة (آل باييس) أثناء محاكمته الثالثة عام 1984 وصفه للكتاب بأنه "... يقدم رؤية جديدة للإنجيل!" قام (مارتن) بالاستفادة من نجاح الكتاب بتحويله إلي برنامج تلفزيوني ناجح بأسم (Ouico)، وكذلك بنشر رسومات يومية للشخصية في الـ(إل بِيرّيِوديكو دي كَتَالونيا)؛ ثاني أكبر الصحف انتشارا في الإقليم بعد صحيفة (لافانغوارديا). بعد نجاح سلسلته الأولى قام "مَارتِن" بإصدار...معروف أن الخطوة الأولى لكل دكتاتورية ناشئة، هي تكميم الصحافة، وقد توالى "تقدم" الحكومة العراقية على هذا الدرب في خطوات متتابعة, ويحس الصحفيون به إحساساً أكثر مما يرونه عملياً. فكل صحفي، لا بد أن أحس بأنه، بالرغم من تحسن الأمن، صار أكثر خوفاً وتحسباً في كتابة ما يريد أو رسم ما يريد. فقد تتالت الضحايا التي هدفت الحكومة إلى جعلها "عبرة لمن اعتبر" وآخرها لوحتان لرسام الكاريكاتير سلمان عبد، القت السلطات الأمنية في كربلاء القبض عليهما، لا لشيء سوى أن رئيس الوزراء نوري المالكي ظهر في أحداهما، وظهر في الثانية وزير الداخلية جواد البولاني! (*) كتب سلمان يقول " ثمة محمد سعيد الصحاف يتربص إضافة إلى الأرقام اغتيالات الصحفيين والكتاب" ($). أكتشف العالم منذ قديم زمان، أن الحكومات - جميع الحكومات بلا استثناء - تنحدر طبيعياً نحو الدكتاتورية، فإن وجدت حكومة ديمقراطية فاسأل عن الذي يمنعها من تحقيق صبوتها إلى الدكتاتورية، وبنفس الطريقة، إن وجدت دكتاتورية شديدة فاسأل عن التساهل الذي ترك لها أن تحقق أقصى أمانيها، وقد عبر "فرانك كنت" عن ذلك بوضوح حين قال: "شرور الحكومة تتناسب مع تساهل الشعب". ليس سبب هذا "التقدم نحو الدكتاتورية" أن المالكي رجل شرير، ولا لأن سياسيينا أكثر من غيرهم استعداداً للرشوة، ولا تكمن العلة في...مستقبل الكاريكاتير الصحفي هل مازال الكاريكاتير يؤدي دوره في الصحافة والإعلام كما كان عليه الحال طوال العقود الماضية، أم أنه يواجه تحولات وتحديات جديدة مختلفة عما سبق؟ يبدو الأمر في الصحافة اليوم مختلفا. فلم يعد الكاريكاتير يحوز مع الحريات الواسعة والتوسع في وسائل الإعلام، وبخاصة مع الإنترنت الأهمية السابقة التي كان عليها للسخرية والتحايل على الرقابة وتعويض شح وسائل الإعلام، كما أن الكاريكاتير في الإنترنت يتيح رسوما كاريكاتيرية متحركة ومتعددة تجلعه في الصحافة فقيرا ومحدودا. اجتذب النمو الكبير للسوق الإعلانية الرسامين أكثر من الصحافة، وأثر هذا كثيرا على مستوى الكاريكاتير الصحفي الذي أصبح على هامش الإعلان التجاري، وبدأ يعاني من التكرار والتسطيح والعجلة والافتقار إلى الجهد والوقت المفترض أن تبذل في عمل فني في الوقت الذي يحتاج الكاريكاتير إلى مزيد من الجهد ليحافظ على قرائه الذين بدأوا يجدون بدائل كثيرة في الأخبار والقصص والوفرة الهائلة في المادة الصحفية. ويبدو أن الكاريكاتير كما في الاتجاه العام والعالمي في الصحافة والإعلام يتجه إلى التلفزيون أكثر من الصحافة. فقد بدأت أعمال الكرتون تتسع لتشمل الكبار أيضا، ولم تعد مقتصرة على الصغار، وأما في الصحافة فإن استخداماته تتوسع في خدمة...أعلن موقع artija.net نتائج مسابقة الكاريكاتير الدولية المقامة في صربيا, في فئاتها الثلاث, البورتريه و الكاريكاتير و السلسة الكرتونية القصيرة. المشاركات كانت محدودة, تركزت معظمها على قسم الكاريكاتير بـ 57 مشاركة فاز منها بالجائزة الأولى رسام من أوكرانيا, في قسم السلسة الكرتونية كان هناك 22 مشاركة فاز بالجائزة الأولى رسام من روسيا, و في قسم البورتريه شارك 13 رسام فقط فاز بالجائزة الثانية الرسام السوري رائد خليل, في عمل مزج فيه بين الرسم اليدوي و الصورة, حتى أن صورة الشخصية التي هي موضوع البورتريه كانت صورة حقيقية داخل الرسم. الجائزة الأولى كانت عبارة عن تخصيص مساحة مستقلة في المعرض و في الكتيب المطبوع، بالإضافة لشهادة خاصة, و صفحة للفائز على الموقع المذكور.افتتح الفنان الكردي سردار كيستي معرضه الشخصي في مدينة دهوك الواقعة أقصى الشمال العراقي، و هي إحدى المحافظات الخاضعة للحكم الذاتي في إقليم كردستان العراق، المعرض فتح أبوابه في الفترة من 14 و حتى 18 آذار 2009. احتوى المعرض على 70 لوحة للشخصيات كردية من أدباء و فنانين في كافة التجمعات الكردية. الفنان سردار كيستي ينفذ أعمال في الشخصيات الكرتونية بالألوان المائية، ولا يستخدم تقنيات الكمبيوتر في مثل هذا النوع من الأعمال، كما كانت الأعمال المعروضة قابلة للبيع، سردار كيستي يعمل مع بعض المجلات التي تصدر في إقليم كردستان و خصوصاً المجلة الساخرة الناطقة باللغة الكردية "كاب" www.gep-media.comأصدرت مجلة "المجلة" ملحق كاريكاتير شهري بعنوان ( كركتر المجلة ), يصدر بشكل مستقل و يوزع مع المجلة بداية كل شهر, عرف عن نفسه بـ ( إصدار شهري ساخر عن نادي كاريكاتير المجموعة السعودية للأبحاث و النشر ), الإصدار الأخير هو العدد الرابع من الملحق. تتكون هيئة التحرير من رسامي الكاريكاتير عبد الله صايل, فهد الخمايسي, و سامر تللي. أكثر من نصف مواضيع و رسوم العدد الأخير هي بتوقيع الفنان السعودي المتميز عبد الله صايل, بما في ذلك رسم الغلاف و "الإستفتاح" الذي كتب فيه عن علاقة الكاريكاتير بالنكتة. في الجانب العربي, احتوى العدد على أربعة مواضيع عن الدراما و الغناء و الرياضة مرفقة برسوم البورترية, كما احتوى العدد على خبر عن معرض كاريكاتير في السعودية, و عرض لأعمال اجتماعية لفنانين سعوديين منشورة في الصحف السعودية, بالإضافة لقصة مصورة للفنان السعودي سلطان السبيعي, و مجموعة من المشاركات المتواضعة فنياً. العدد لم يحتوي على أي متابعة للهم الكاريكاتيري العربي, و لم يحتوي على أي مواضيع سياسية عربية كتابةً أو رسما, في حين كان هناك مقالاً مترجماً على صفحتين حول الجدل الدائر في أمريكيا تجاه مشروع قانون طبع الأعمال الفنية المجهولة صاحبها, بالإضافة لموضوع عن رسالة قائد أركان البحرية الأمريكية إلى صحيفة الواشنطن بوست...عجيب حقا أن تأخذ قضية الرسوم المسيئة منعطفا جديدا بعد مرور عامين على نشرها بالصحف الدنماركية وصحف أخرى متفرقة حول العالم بدافع حرية التعبير وإبداء الرأي. وغريب جدا أن يقدم مجموعة من الشباب المسلم المقيم بالدنمارك على عمل غير مسئول وهو التخطيط لقتل رسام الكاريكاتير الدنماركي كرت ويستيرجارد وهو بالطبع ما وصف بالعمل الإرهابي. ووجه الغرابة بالنسبة لي هو تلاحق الأحداث، فمنذ أيام وأثناء مجريات البطولة الإفريقية بغانا خرج علينا لاعب منتخب مصر الفذ محمد أبو تريكة فور إحراز هدفه الأول في مرمى السودان رافعا قميصه ليفصح عن عبارة "تعاطفا مع غزة" باللغتين العربية والإنجليزية، وقد علل اللاعب أنه أقدم على هذا العمل ردا على الحصار الجائر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة مؤكدا أنه فعل ذلك بدافع إنساني وديني وليس من أجل فرقعة إعلامية، كذلك دون توجيه أو تسليط من أحد مثلما فعل اللاعب الغاني مونتاري في كأس العالم 2006 بألمانيا عندما أشهر علم إسرائيل عقب إحرازه الهدف الأول في مرمى التشيك. ولنرى جميعا كم كان فعل أبو تريكه مزعجا ومؤثرا مع أنه لم يسئ إلى أحد نبيا كان أو رئيسا لأحد الحكومات، فقد قام محرك البحث الأمريكي "جوجل" مؤخراً بحذف صورة أبو تريكة وهو يرتدي القميص المكتوب عليه "تضامناً مع غزة" من قاعدة...اعتبر رسام الكاريكاتير الأردني أمجد رسمي بأن انحياز فن الكاريكاتير إلى جهة سياسية بعينها، أو استقطابه لجهة الدفاع عن نظام ما وتبني مواقفه، أفقده أهم المقومات الأخلاقية التي ميّزت استقلاليته ومنطلقاته الرامية إلى الكشف، بحيادية استشرافية، عن مواضع الخلل في مفارقات الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي ووضعها موضع سخرية وانتقاد. وقال رسمي، الذي فاز أخيراً بجائزة الصحافة العربية (فئة الكاريكاتير) التي ينظمها نادي دبي للصحافة عن رسمه المنشور في جريدة الشرق الأوسط اللندنية، بأن فن الكاريكاتير أصبح يشكل سلطة حقيقية تمارس بأدواتها وصورها المختلفة تأثيرها على المجتمع بعامته، وهي سلطة أخطر من سواها لاستحواذها عبر تلقائيتها وسلاسة تعبيرها على مشاعر الناس ووجدانهم، وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة للنقد والتغيير، لافتا الى السبب الذي يجعل السلطات السياسية تضعه موضع رقابة وتوجيه. كما أشار رسمي الذي عمل سابقاً في الصحافة المحلية وأظهر فرادةً وتميّزاً في التقاطه للمشهد الكاريكاتوري العربي والعالمي منذ بداياته الأولى قبل نحو 10 سنوات، في لقائه مع "الغد"، إلى الدور الذي لعبته التغيّرات التي حصلت في غير مكان من العالم جراء سياسة خلط الأوراق التي تبناها المشروع الأميركي وما صاحبه من فوضى غير خلّاقة،...بتنظيم من جمعية مناصرة فلسطين، و بحضور الفنانة، افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية البحرينية يوم الأربعاء 27 حزيران معرض الفنانة الفلسطينية أمية جحا في مركز الفنون في العاصمة البحرينية المنامة، بعنوان “مفاتيح العودة”، عرضت الفنانة خمسة و أربعين عملاً تصور فيه المعاناة الفلسطينية و التمسك بحق العودة، و بعض الأعمال التي تندد بالتنازلات العربية و الفلسطينية، الأعمال ملونة في معظمها و منفذة بواسطة الكمبيوتر. المعرض كما الفنانة حظوا باهتمام إعلامي لافت في دولة البحرين التي استضافتهم قادمين من غزة.
( أمواج سوداء ) عنوان المعرض الذي شارك فيه أربعة رسامين من طرطوس، و أقيم في صالة المركز الثقافي بأبي رمانة، و جمع أعمالاً كاريكاتورية مختارة لكل من : أحمد علي و كمال سلمان و غياث محمود و عمار حسن. في هذا المعرض يطرح كل فنان وجهة نظره تجاه الأحداث الراهنة في أزمنة الحروب و الأهوال التي نعيش فصولها اليومية في كل لحظة. و هنا تكمن الأهمية التي تحتلها التجارب في مضمار اللوحة الكاريكاتورية المعبرة عن المواقف الساخرة و الساخطة من همجية الحروب و الدمار في واقع مباح و مرفوض و متشح بالألوان الرمادية المتلاحقة ( كأمواج سوداوية..) و من خلال جولتنا على المعرض نسلط الأضواء على مواقف كل فنان على حدة من الواقع و الأحداث و الفن. ------------- أحمد علي: يتميز أسلوب أحمد علي بانحياز واضح نحو الاختصار و التركيز على العناصر الإنسانية البائسة التي تصّور إيقاع الحياة و قسوتها، من خلال استعراضه الدائم لحالات استغلال الغني للفقير، حيث تظهر شخوصه و بشكل متواصل في أسى و تعاسة، فضلاً عن رمزية و درامية تجاوزها البعيد للنطاق التقليدي لصياغة الأشخاص. فاللوحة المعروضة هنا تعكس إحساساً باقتراب قدوم الكارثة، لأن الرموز المثبتة في اللوحة، هي الوجه الآخر للخراب الإنساني، للغربة، للصمت الكبير المتعب و المتفجر معاً. و هو يستخدم الكاريكاتور...تصطدم الرسوم الكاريكاتورية التي تتناول موضوعات سياسية واجتماعية بآفاق ضيِّقة في وسائل الإعلام العربية بسبب سلاح الرقابة المسلط على العمل الصحفي. غير أن فناني الكاريكاتير يحاولون الالتفاف على ذلك بالتلميح لا بالتصريح. منى سركيس تلقي الضوء على العمل الكاريكاتوري في العالم العربي. مسرح السخرية....الريشة والبسمة الساخرة في مواجهة الألغام السياسية والثقافية يقول أبرز رسَّام كاريكاتور في لبنان، ستافرو جبرا إنَّه يرسم الجميع وكلَّ شيء. وفي الواقع تُظهر الرسومات المتراكمة فوق مكتبه كلَّ ما يشيع في لبنان والشرق الأوسط؛ من فتيات لبنانيات بملابس شبه عارية، ورؤساء عرب مهووسين بجمع الدولارات، بالإضافة إلى شيوخ العشائر الذين يغيِّرون في كلِّ بضعة أشهر توجّهاتهم من الناحية الجيواستراتيجية. وهذا الفنان الكاريكاتوري البارز، المفعم بالطاقة والنشاط والمعروف باسم ستافرو والذي يبلغ من العمر اثنين وستين عامًا لا يعرف أي محرَّمات؛ إذ يقول: "أنا أرسم بكلِّ تأكيد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إلى أن يتوقَّف عن ممارسة السياسة. وأنا لا أعاديه شخصيًا. فالمفروض أنَّه يعمل بصفته سياسيًا أكثر من كونه رجل دين". رسوما ساخرة ويكشف ستافرو من خلال ذلك عن أنَّه يفضِّل عدم التدخّل في دور رجل الدين الذي يلعبه...توفي فنان الكاريكاتير السوري الشاب ربيع العرضي بعض صراع مع مرض السرطان، عن عمر يناهز 35 عاماً. أقام الفنان عدة معارض شخصية منها معرض في المركز الثقافي العربي في دمشق بعنوان "ورقة التوت"، و أصدر كتاب لرسومه بعنوان "أسود بأسود". شارك الفنان خلال حياته القصيرة في عدد من المعارض الدولية، كان اخرها مشاركته في معرض مناهضة الدكتاتورية في موقع إيران كرتون. لم يعمل الفنان خلال حياته في الصحافة المطبوعة إلا لفترة محدودة، و كان الإنترنت مجال عرض أعماله. عبر خلال إحدى مقابلاته الصحفية عن إنزعاجه من إهمال وسائل الإعلام لكثير من فناني الكاريكاتير، في حين يتم تركيز الضوء على أسماء معينة بهدف تلميعها و خلق شعبية وهمية لها. رحم الله الفقيد، و الهم أهله و أصدقائه الصبر و السلوان. من اخر اعماله المنشورة في موقع ايران كرتونمعروضات المتحف تجمع بين الأقدم والأفضل، فالرسومات تبدأ منذ عام 1927، ونشرت في المجلات المتخصصة في فن الكاريكاتير مثل كثير من الشعوب، يتمتع فن الكاريكاتير بجاذبية خاصة لدى المصريين، فهو من أكثر الفنون تعبيرا عن أشواقهم وهمومهم، وبروحه الساخرة المنتقدة يرسم البسمة على الوجوه، ويشيع حالة من النشوة قلما تجدها في فن آخر. وفي كعكة 2009 كان للكاريكاتير نصيب الأسد، حيث شهد إصدار أول موسوعة عن فن الكاريكاتير في مصر تؤرخ لمسيرته بعنوان «حكايات في الفكاهة والكاريكاتير». والثاني افتتاح متحف الكاريكاتير في محافظة الفيوم (90 كم جنوب غرب القاهرة) والذي يعد الأول من نوعه في الوطن العربي. الموسوعة تعد أول دراسة من نوعها تؤصل لتاريخ الكاريكاتير المصري، أمضى صاحبها فنان الكاريكاتير «أحمد عبد النعيم» في تجميع مادتها أكثر من أربع سنوات كاملة. تتحدث الموسوعة عن ارتباط الصحافة بالكاريكاتير وظهور الصحف المصرية الهزلية، فكانت «مجلة أبو نظارة» ليعقوب صنوع أول مجلة فكاهية ساخرة تحتوى على مسليات ومضحكات، ومن بعدها ظهرت مجلات «اللطائف المصرية»، «كشكول»، «خيال الظل»، و«الفكاهة». توقفت الموسوعة أمام الكاريكاتير الفرعوني، الذي أسهم في توصيل صورة واضحة لبعض عناصر السخرية من تردي الأوضاع، وهو عبارة عن رسوم وجدت في...اتفق المشاركون في ندوة مركز “الخليج” للدراسات في دار “الخليج” للصحافة والطباعة والنشر حول “الكاريكاتير وأفلام الكرتون وتأثيرها في قضايا المجتمع” على أن الكاريكاتير أحد الفنون التي تلعب دوراً مهماً في التغيير الاجتماعي اعتماداً على سطوة الصورة واختزالها معاني كثيرة. وكشفت المناقشات أن الكاريكاتير في العالم العربي يصطدم ببعض المشكلات، في صدارتها ضيق هامش الحرية المتاح، وبعدها الظروف المهنية التي تفرض على الرسام الخضوع لمتطلبات المعيشة. ومع الاتفاق على أن للحرية سقفين أحدهما حكومي، أو رسمي، والآخر شعبي، اختلفت الآراء حول تأثير كل منهما، وأيهما أعلى من الثاني، من دون إغفال أن فنان الكاريكاتير، في كل الأحوال، جزء من مؤسسة إعلامية تراعي ظروف واشتراطات محيطها الاجتماعي والسياسي. تحدث المشاركون عن البيئة الاجتماعية وأثرها في خطوط رسوم الكاريكاتير وأفكاره، متطرقين، بالاضافة إلى مسألة الحريات، إلى مؤثرات أخرى حمّلها البعض مسؤولية تراجع هذا الفن في العالم العربي، مقارنة بفترات سابقة، ورفض أحد المشاركين القبول بوجود هذا التراجع، مستنداً إلى غياب أدوات تقيسه، ومؤكداً أن القول به مؤسس على انطباعات شخصية. وأكد المشاركون أن الكاريكاتير في الأصل موهبة تصقلها التجارب ولا يشترط لتطورها...ـ 1 ـ لا أعرف من هو أول كاريكاتوريست في التاريخ.لكن فن الكاريكاتير أثبت وجوده منذ وجد، فهو يلخص، أحياناً، مقالة كاملة تعنى بشأن سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي، وهو ، أحياناً، يهدف الى الإمتاع والسخرية، والتشفي، وهو، أخيراً، نوع من التنفيس عن القراء، الذين يتضايقون من أمر ما من أمور حياتهم، فيلخص الكاريكاتوريست هذا الضيق بنوع من الترويح، وعدم أخذ المسائل بالجد الذي يقهر. الكاريكاتير الذي غدا باباً من أبواب الصحافة المكتوبة، وربما الصحافة الالكترونية منذ وقت قريب، صار له فنانوه المختصون الذين يكفي رسم كاريكاتوري لواحد منهم، حتى يرفع صاحبه، في أعين القراء لا المحليين فقط، بل قراء العالم كله، بسبب انتشار المادة المكتوبة، والمرسومة، عبر قنوات التلفزيون والانترنت التي صارت تعد بالآلاف في العالم، اللهم زد وبارك! على أن الواقع يقول إن الرسم الكاريكاتوري لا يعلق بالضرورة في أذهان القراء من مشاهديه، وقلة هي الرسوم الكاريكاتورية التي تترك في كتاب التاريخ أثراً يتذكره الناس، حتى لو بعد هذا الرسم، وأوغل في القدم! كالرسمين الكاريكاتوريين اللذين لم يبرحا ذاكرتي مدة طويلة! ـ 2 ـ إن رسمين كاريكاتوريين لم أنسهما قط، على بعد المسافة بين هذا الزمن وبين الزمنين اللذين رسما فيهما، واحد من سورية، وآخر...الكاريكاتير ظهر في أوروبا في القرن السابع عشر في مدرسة للرسم بمدينة بولونيا في إيطاليا، المدرسة اسمها مدرسة كارتشي، وكانوا يرسمون الزوار بالتقريب، مجموعة خطوط ملونة للوجه. أما الجسم فهم يختارون جسم حيوان أو طائر، أي أنه رسم سريع على بطاقات صغيرة. وكلمة كاريكاتير إيطالية ومعناها: المبالغة في الخطوط في الأنف والعينين والساقين، أو يبالغون في تصغيرها، ثم صار الهدف من ذلك هو النقد والسخرية من الشخص أو من الموضوع أو من الأحداث، وفي الأزمات يصبح الكاريكاتير سلاحا قويا وقد بلغ قمته في الحرب العالمية الثانية على جانبي المحيط الأطلسي! والشاعر الإنجليزي بايرون هو صاحب العبارة الشهيرة: إن سلاح الكاريكاتير هو أقوى سلاح إنجليزي لم تستطع الأحوال الجوية أن تصيبه بالصدأ. وفي القرن التاسع عشر في بريطانيا انتشرت الصور الكاريكاتيرية التي تهاجم العالم الكبير دارون صاحب نظرية «أصل الإنسان» وقد فهم الناس نظريته خطأ، فقالوا: إنه يرى الإنسان أصله قرد، ولذلك كانت السخرية منه ومن القرود، فجعلوا القرود تشبه الإنسان، وجعلوا دارون يشبه القرود! وانتقل الإنسان إلى الكارتون وهو كاريكاتير له حكاية مسلسلة وكذلك الكوميكس، وقد تطورت في أميركا فاتخذت شكلا سينمائيا بديعا. ولم يعد الناس يحرصون كثيرا على متابعة الكاريكاتير...أقدمت الصحيفة النرويجية adresseavisen.no على نشر رسم كاريكاتوري يظهر شيخاً سميناً يعتلي رأسه عمامة سوداء، يلف خاصرته حزام ناسف وكتب على قميصه "أنا محمد، لا أحد يجرؤ على نشري" في إشارة الى موجات الغضب التي اجتاحت العالم الإسلامي إبان نشر الرسوم الدنمركية. وبررت الصحيفة نشرها لذلك الرسم كرد فعل على العملية الدموية ضد السفارة الدنماركية في باكستان التي راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى. وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية "معا" اتصلت برئيس تحرير الصحيفة لأجراء لقاء معه حول الموضوع، لكنه اكتفى بالقول أن المقصود ليس محمد رسول المسلمين، بل إن راسم الكاريكاتير كان قد استخدم الاسم للدلالة على هوية من يقفون وراء حادثة السفارة. وعبر "بليكس" عن أمله بأن لا يفهم من ذلك الرسم نية الإساءة إلى المسلمين أو إلى دينهم، وإلا اقامت الصحيفة بنشر الرسوم الدنماركية وقتذاك. وتجدر الإشارة إلى أن رئيس تحرير ذات الصحيفة السابق عرف بتحيزه ضد العرب والمسلمين وكان قد أقام مؤتمراً ضخماً حول الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها صحيفة "يولاندس بوستين".لم تبدأ حكايته بـ" كان يا ما كان " ، ربما لأن " كان " رغم كونه فعلا لكنه ماضي وناقص ، و " الدومري " ما تزال حاضرة في نفس علي فرزات ، وحتى في الأوساط الإعلامية ، كما أن ما يذكر بعد أربع سنوات من موته في عصرنا المستعجل لا يمكن وصفه بالـ"ناقص". زارته سيريانيوز في مكتبه و شرع في الحكاية " كان مشروع الصحيفة الساخرة الناقدة في ذهني قبل عشرة سنوات من بداية الدومري ، وتحدثت مع الرئيس بشار الأسد عن هذه الفكرة ، عندما كان يزور معرضي في المركز الثقافي الفرنسي ، قبل أن يتسلم مقاليد الحكم ". و تابع فرزات " الصحيفة اللي كانت ببالي هي امتداد لمساحة الكاريكاتير الذي اعتدت رسمه في الصحف الرسمية ، و الرئيس الأسد استحسن الفكرة وقتها وقال لي عندما يصدر مرسوم يسمح بالصحف الخاصة ستحصل على الرخصة ". "هيأت طلبي لتقديمه فور صدور المرسوم ، وبدأت التحضير للعدد الصفر ، وكان الترخيص في البداية باسم أخي أسعد لأن قانون المطبوعات القديم اشترط أن يحمل صاحب المطبوعة شهادة جامعية ، ثم انتقلت الملكية لاسمي عام 2003 ". وصدرت الدومري عام 2000 كأول صحيفة خاصة في سورية منذ عام 1963 والأولى في عهد الرئيس بشار الأسد ، إلا أنها أغلقت بناء على قرار وزير الإعلام الأسبق عدنان عمران رقم 6061 الصادر في 31/7/2003 بحجة "مخالفتها لقانون المطبوعات وبالتالي منع أي...أعلنت اللجنة المشرفة على جائزة "ساخاروف" لحرية الفكر Sakharov Prize for freedom of thought، و التي يشرف عليها البرلمان الاوروبي، منحها جائزة هذا العام 2011 للربيع العربي، حيث سيتم منح الجائزة لخمسة ممثلين عن هذا الربيع من بينهم فنان الكاريكاتير السوري على فرزات. شاركه في الجائزة الشاب التونسي محمد البوعزيزي الذي احرق نفسه و كان أول شرارة للتغيير، والناشطة المصرية أسماء محفوظ، و الناشط الليبي أحمد الزبير السنوسي، و الناشطة مجال حقوق الإنسان المحامية السورية رزان زيتونة. تبلغ قيمة الجائزة التي 50 ألف يورو، اطلقها البرلمان الاوروبي عام 1988 تكريماً للفيزيائي السوفياتي والمنشق السياسي أندريه ساخاروف. موقع الجائزة عرف الفنان علي فرزات بما يلي: "السيد فرزات، رسام مختص في الكاريكاتور السياسي، وهو ناقد معروف من قبل النظام السوري و رئيسه بشار الأسد. أصبح السيد فرزات أكثر صراحة في رسوماته الكاريكاتورية عندما بدأت انتفاضات مارس/ آذار 2011. ساعدت رسومه الكاريكاتورية الساخرة من حكم بشار الأسد في إلهام الثورة في سوريا. في أغسطس / آب 2011 ، قامت قوات الأمن السورية بضربه ضربا مبرحا، وكسر يديه "كإنذار"، وصادرت رسوماته" الفنان فرزات موجود حالياً في الكويت للعلاج، حيث يعمل في جريدة الوطن الكويتية. دول عربية أخرى مثل اليمن...
أعلن موقع الكاريكاتير السوري syriacartoon.com نتائج المسابقة التي عقد تحت عنوان "المسرح", هيئة التحكيم تكونت من السادة رائد خليل محرر الموقع , هاني عباس, سلوى عباس, عبد الله أبو راشد و جمال عبود. الموقع أعلن أن المشاركات كانت من 26 دولة حول العالم، و لم يعلن أسماء الرسامين المشاركين. المرتبة الأولى منحت لرسام الكاريكاتير الإيراني مسعود شجاعي محرر موقع irancartoon.com, و الثانية للرسام المغربي الناجي بناجي و الثالثة لرسام من بولنيا. بالإضافة لأربعة عشر جائزة خاص, منحت بعضها لمشاركات متواضعة. في حين لم يعلن الموقع عن طبيعة الجوائز.تبدو ابتسامة منفذ كاريكاتير «نشرة ستافرو»، في ختام نشرة أخبار المساء من تلفزيون «الجديد»، حيلة تلفزيونية لجعل المشاهد يصدق أنه شاهد رسماً كاريكاتورياً ضاحكاً، فيضحك بسبب الرسم أو مسايرة واستنساخاً وتماهياً أو حتى استغراباً للتناقض بين اللاكاريكاتورية في الرسم وبين تلك الابتســـامة. هذا في أفضل الحالات، ولو كانت كابتسامة بائع سمك في البحر. علــماً أنها ربما تكون مجرد تعبير شخصي تلقائي على وجه بشوش لا تختفي الضحكة عن محيّاه، أو لعلها خجل من الظهور على الشاشة. لا مبرر آخر لتلك الابتسامة المبالغ بها، لا سيما إذا قورنت بما يفترض أنه سببها، أي النشرة الكاريكاتورية. فهذه النشرة، التي يفترض أنها رسم كاريكاتوري، غالباً ما يغيب عنها الكاريكاتير سبب الضحك والابتسام، لا لغياب السخرية المفترضة وحسب، وإنما لكونها في معظم الأيام لا تمت للضحك وفن الكاريكاتير بصلة. بعدما باتت مجرد تعليق كلامي أقرب إلى الثرثرة، يستخدم فيها رسم مجموعة قليلة من الأشخاص. ولعل في هذا انقلاباً على فنون الشاشة والصورة والتلفزيون الذي يفتقد، محلياً لبنانياً، ومنذ وقت طويل، منذ البداية، إلى تصور أو مفهوم للكاريكاتير، وما زال فنياً تحت تأثير الصحف. فأبرز عاملَين في هذا الإطار، أي بيار صادق (المستقبل) وستافرو جبرا (الجديد)،...عقد في المركز الثقافي البريطاني في دمشق ورشة عمل بعنوان “الكاريكاتير و المجتمع”، و ذلك خلال الفترة من 10 إلى 12 آذار 2007. دعا إليها فنان كاريكاتير جريدة الجارديان البريطانية ستيف بل Steve Bell ، شارك في الورشة فنانو الكاريكاتير عبد الله بصمه جي، عبد الهادي شماع، حميد قاروط، علي حمرا، وسام أسعد، بالإضافة لعلي فرزات بصفة استشاري، كما شارك في الورشة مجموعة من الصحفيين يمثلون خمسة صحف سورية، بالإضافة لعدد من استشاري الإعلام السوريين. أدار الورشة السيدة ألما السالم منسقة المشاريع في المركز الثقافي البريطاني. تناولت الورشة عدة محاور أهمها: الزواج والطلاق، التلوث، المخدرات، الزواج المبكر، النقل، العولمة، عمالة الأطفال، جودة التعليم، التوعية الصحية، كما تم التطرق إلى أخلاقيات العمل الصحفي. تضمنت الورشة عرض لرسوم ستيف بل و علي فرازات.نقلت الصفحة الشخصية للفنان علي فرزات على الفيس بوك أن الفنان السوري المعارض علي فرزات تعرض لعملية إعتداء سافر فجر اليوم الخميس 25 آب / أغسطس 2011 ، وذلك خلال عودته من مكتبه الى بيته الكائن في المزة عند الساعة الخامسة صباحا ، حيث اعترضت سيارته لدى خروجه من نفق ساحة الاموميين سيارة بيضاء, وتم اجبار سيارة فرزات على التوقف، ثم نزل أربع رجال ملثمون من الشبيحة، وسحبوا الفنان علي فرزات من سيارته بالقوة و قاموا بالإعتداء عليه بالضرب، وهم يقولون له انت عم (تتطاول على أسيادك ) وهذا كي (تتعلم كيف تتطاول على اسيادك) وبعد ضربه ضربا مبرحا تم الباس رأسه كيس خيش مع تقييد يديه بقيد بلاستيكي، وصفه فرزات بأنه كان قاس جدا ومؤلم، وأثناء اقتياده بالسيارة تعرض فرزات لتعذيب قاس حيث قاموا بضرب اصابع يديه بالعصي مع تعمد تكسيرها، وهم يقولون له (سنكسر اصابعك التي ترسم بها) وبعد تعذيبه قاموا برميه على طريق المطار، حيث بقي مرميا هناك لأكثر من ساعة دون ان يجرؤ اي أحد على انقاذه الى أن شاءت الصدف أن تتعطل سيارة بيك أب تقل عمالا بالقرب منه وحينها سارع العمال الذين كانوا في السيارة الى اسعافه ونقله الى مشفى الرازي. في تلك الأثناء تبلغت عائلة الفنان من مخفر المزة بخبر تعرضه للاختطاف من قبل مجهولين ملثمين وكانت الساعة السادسة صباحاً،...نشر الفنان البحريني حمد الغائب رسمه الكاريكتيري الوداعي على صفحات جريدة الوسط، كاخر رسم له في الجريدة، مودعاً قراءه بعد قرار الجريدة بوقف التعامل مع جميع المتعاونين معها، و ذلك بسبب الأزمة التي تمر بها الجريدة و إتهامها بتلفيق أخبار كاذبة تتعلق بالإحتجاجات التي إندلعت في البحرين الشهر الماضي، و القضية المرفوعة ضدها في المحاكم البحرينية. في اتصال هاتفي مع الفنان حمد الغائب أخبرنا أنه كان قد قرر الإستقالة بعد الأزمة المالية التي تعرضت لها الصحيفة، ثم جاء قرار الصحيفة ليتوافق مع رغبته رغم حزنه لقرار الإبتعاد عن قراءه، رافضاً التعليق على الأحداث في البحرين، أو الظروف التي تمر بها جريدة الوسط البحرينية. الجريدة التي كانت قررت التوقف عن الصدور بقرار من الجمعية العمومية، و لكنها عادت لتقرر الصدور لمدة 3 أشهر، بضغط من الحكومة البحرينية، و ذلك لمنع الإحراج في أوساط الصحفية الدولية، و حتى لا يبدو ضيق حكومة البحرين بصحيفة المعارضة الوحيدة في البلاد. التلفزيون الرسمي كان قد نشر تقريراً مفصلاً يعرض فيه الإتهامات الموجه للجريدة بالتلفيق، و نشر موقع وكالة الأنباء البحرينية التقرير بصيغة PDF، في حين تتهم أوساط صحفية بحرينية رفضت الكشف عن هويتها، السلطات البحرينية بتوريط الوسط في هذه الأخطاء المهنية،...تعرفت الى ناجي العلي في مطالع الثمانينات من القرن الفائت، في أثناء عمله في جريدة “السفير” اللبنانية. كنت يومها أتابع رسومه المميزة والمؤثرة والتي أصبحت علامة فارقة في تاريخ الكاريكاتور العربي. وبقدر ما كان يسكنني شغف دائم للتعرف عن كثب الى ذلك الرجل الشفاف على صلابة وجرأة كنت شديد الخشية من أن تكون شخصيته نقيضة لرسومه ومن أن يكون مزاجه وطباعه بعيدين كل البعد عما تعكس أعماله من صدق وتواضع وانتصار للانسان. واذ بادرت بنوع من المجازفة غير المأمونة الى “اقتحام” مكتبه الصغير والمتواضع في أحد طوابق المبنى الذي تقع فيه الجريدة، فوجئت أشد المفاجأة بذلك القدر من الدماثة واللطف والسريرة النقية لذلك الرجل الهادئ والمملوء بالأسرار. ولم تكن ظروف ناجي الذي لا يكاد ينهي عمله في الجريدة حتى يعود الى منزله المتواضع في مخيم عين الحلوة لتسمح لنا بالكثير من اللقاءات، ومع ذلك فإن تلك اللقاءات على ندرتها كانت كافية لنشوء نوع من المودة والألفة بيننا نحن الإثنين. لم يكن ناجي ميالاً الى الثرثرة والكلام المطول والإفاضة في الحديث، بل كان يكتفي بتعليقات خاطفة أشبه بالبرقيات أو خلاصات الكلام. كان ينفر كثيراً من التنظير الأيديولوجي والادعاءات المعرفية لكوادر الأحزاب ومثقفي المقاهي، وكان يميل بالمقابل للاختلاط...أقيمت في مدينة سلا المغربية يوم 5 أيار حفلاً ساهراً تم خلاله تسليم الفنان عصيد حسين جائزة المسابقة الوطنية للكاريكاتير التي نظمت تحت شعار “الشباب و المشاركة السياسية”، و ذلك بموازاة الجهود التي تبذلها الدولة لدعوة الشباب للمشاركة في الاستحقاق الانتخابي. جمعيتي “سلا المستقبل” و “دبا 2007” التي نظمتا المسابقة وزعت جوائز تحفيزية أخرى على عدد من الشباب الهواة، الذين ظهرت موهبتهم الفنية في رسوم تحمل حس فني و سياسي جيد. يعد الفنان عصيد حسين من بين أبرز فناني الجيل الثاني في المغرب، احترف رسم الكاريكاتير وقصص الأطفال سنة 2001 إثر التحاقه بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، تتميز رسومه الكاريكاتيرية إلى جانب طرافتها باهتمامها اللافت بالأبعاد وبتقنيات الضوء والظل. استطاع في مدة وجيزة أن يفرض في الصحافة الوطنية نسقاً خاصا به مستفيداً من تاريخ الجيل السابق والمتمثل في ذخيرة هامة من الأسماء: كالعربي الصبان، حمودة، أبو علي، أمين، أنافلوس وغيرهم.ابتكر الفنان هشام خليل زباري شخصيته الكاريكاتيرية الجميلة"خفنكع" والتي كان ينشرها في صحيفة الايام في الفترة( 1989 ـ 1996 ). "خفنكع" شخصية مبتكرة جميلة جدا وخفيفة دم، تعالج مشاكلها وتطرح حلولها بطريقتها الكاريكاتيرية الخاصة، والتي لا تخرج عن روح المبالغة والسخرية، وخفنكع هو ذاك البحريني الاصيل الذي يعاني من الكثير من المنغصات الكثيرة السياسية منها والاجتماعية من حوله، وهو بطبيعة الحال زوج وأب لطفلين وآخر رضيع. تميز هذا الخفنكع بشكله الغريب، بخشم أو كما نسميه بالعامية (خنفرة) كبيرة وبعينيين تغطيهم الحواجب وعدد أصابع لليدين والرجلين لا تتجاوز الثلاث كتجاوز كاريكاتيري وفمه الصغير أحيانا والكبير أحيان أخرى والذي يحوي على ضرسين فقط، وبلباسه العربي وبكرشته، رغم قصر قامته. قراء صحيفة الايام في تلك الفترة أصبحو مدمنين على متابعة هذا الكاريكاتير اليومي والذي كان يُنشر بمساحة مستطيلة عرضية بالأبيض والاسود وبخطوط سريعة ومختزلة وحرفية جدا، وفي أحيان كثيرة كان عبارة عن قصة لها فصولها اليومية مثل"خفنكع في مصر". لن تستغرب عندما تتحدث مع القراء العاديين الذين لازالو يذكرون هذه الشخصية التي إرتبطوا بها، كما إرتبط الاردنيون بشخصية أبو محجوب للفنان عماد حجاج، أو بشخصيات الفنان البريطاني"ديلبرد". هشام...أعلنت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية في ختام أعمال منتدى الإعلام العربي مساء يوم الخميس 13 أيار / مايو 2010، أسماء الفائزين بجوائز الدورة التاسعة لجائزة الصحافة العربية. الفنان السوري عامر الزعبي حصل على جائزة الصحافة العربية في فئة الكاريكاتير، عن رسمه المنشور في جريدة البيان الإماراتية. و كانت الأمانة العامة أعلنت عن أسماء المرشحين الثلاثة للجائزة خلال الشهر الماضي، حيث ترشح للجائزة بالإضافة لعامر الزعبي، الفنان السوري ياسر أحمد، و الفنان السوداني الشفيع محمد صادق. عامر الزعبي كان قد حصل على نفس الجائزة في الدورة السادسة للجائزة، و بهذا يكون اول رسام كاريكاتير عربي يحصل على جائزة الصحافة العربية لمرتين، فاتحاً الباب في الأعوام القادمة لمجال اوسع من المنافسة مع فنانين عرب حصلوا عليها سابقاً. دورة هذا العام تميزت بمستوى رسامي الكاريكاتير أعضاء لجنة التحكيم، حيث تشكلت من الفنانين: مصطفى حسين - مصر، عصام حسن - سورية، أمجد رسمي - الأردن، سليمان المالك - قطر، و الأديب الإماراتي عبد الحميد أحمد. النشرة الموزعة خلال الحفل ذكرت ما يلي "تقدم الفائز بخمس رسومات الى الجائزة، جميعها تعبر عن سياسات الهيمنة في العالم و إختارت لجنة التحكيم الرسم المعنون بإسم مجلس الأمن للفوز بجائزة الصحافة...رحل عن عالمنا فنان الكاريكاتير المصري المخضرم أحمد إبراهيم حجازي، الذي توفي في مسقط رأسه مدينة طنطا عن 75 عاماً. حجازي الذي اعتزل فن الكاريكاتير منذ عام 1990، لم يقف تأثيره عند ذلك التاريخ، فقد أثرت رسومه الفريدة في مجموعة كبيرة من الفنانين الذين امتهنوا الكاريكاتير من بعده. الفنان الذي توفي يوم الجمعة 21 تشرين الأول / أكتوبر 2011 كانت وصيته أن لا يتم إخبار أحد بوفاته إلا بعد دفنه، حتى لا يتعب احد بالذهاب إلى طنطنا على ما افادت أحد أقرباءه، و لكن جمعية الكاريكاتير المصرية اقامت له مجلس عزاء يوم الثلاثاء 25 تشرين الأول / أكتوبر 2011 بحضور عدد من اقربائه الذين حضروا من طنطا. حجازي توقف عن رسم الكاريكاتير بعد أن شعر أنه "مفيش فايدة"، و شعر بعدم القدرة على التغيير، و أن مشاكل مصر تتكرر بدون حلول، و معها تتكرر أفكاره و رسومه، لذلك قرر اعتزال القاهرة و الكاريكاتير و العودة إلى مدينته طنطا ليتفرغ لرسوم الاطفال في مجلة ماجد. كان الراحل ذو مزاج خاص، و فلسفة فريدة في الحياة، فلم يتزوج و لم يكن يرغب كثيراً في الكلام، و لا يحب الجلوس في مجموعات كبيرة. عمل الراحل في مجلة ماجد منذ فترة تأسيسها، و استمر في العمل فيها حتى لازمه المرض، وعن عمله في مجلة ماجد حيث كان مسئولا عن رسومات زملائه، أخبرنا الفنان المصري عمرو...